الثلاثاء، 5 يونيو 2018

أجيبي
بقلم الشاعر طارق عطية 

أتتني في المنام كأن حالي
يدبر أمر شوقي في الليالي

وتبعث كل حلم من ثبات
وينهل كل رغب من خيالي

وترقى كل نفس حيث تأتي
وتعلو فوق نصب من كمال

وريح من نسيم الفجر تهفو
يمينا ثم تدنو من شمالي

وغصن إن يميل بثمر شوقي
يعود كأن غصن الشوق خالي

وكأس حيث تقرع صوت كأس
وتغدو في هوادة لا تبالي

ولحن من أنين الضلع ولى
تبدل في رحاب الضلع سالي

ربيع حيث زهر قد تحلى
ويدنو إن تولى العطر غالي

وصمت في دروب الحلم عم
وقلبي قد تنحى عن مجالي

ألستي كنز أرض ومن عليها
أجيبي قد قصدتك بالسؤال.

بقلمي...طارق عطية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق