الأربعاء، 20 يونيو 2018

بقلم عصام علي السوادي 

ثـنتين فـي حـيرة ونـار ن بصدري
جــور الـزمن والـوعد طـوّل غـيابه

والـناس في طبع المجاميل تسري
حتى الصديق  اللي  صِدمنا جوابه

عـايش شريع الغاب لا طال عمري
واعـتـاد عـيشة بـين ذيـك الـذيابة

سـنـين عـمري كـم تـفانت بـكسري
واشرب هموم الوقت واحزم زهابه

ولاانـتـظر ذاك الـفـرج كــود دهـري
بـانـت حـروفه واعـرفه مـن كـتابه

مـا عـاد اصـبر والامل عاف صبري
لأن الــرجـا كـذبـة نـصـدّق سـرابـه

مـشراف عـزي تـعصِفه ريـح قهري
والـسمّ بـيد الـناس سـْكبوا شـرابه

مـن لـي بـهذا الـعمر بـالحال يـدري
لأن الـجرح بـالكف اصـعب مصابه

كـلمة تـرى فـي بـوحها جفّ حبري
بـيـن الـسطور الـخافية ون تـشابه

بـيـن الـكـلام الـلـي اقـوله بـجهري
والبوح في صدري م حدّن درى به

حتى القريب اللي سند لي وظهري
مـا عـاد حـيدي فـي زمـان الـغرابه

اعـصر هـموم الغير من فيض نهري
والـناس صـبّوا في خفوقي  صبابه

حـتى الامـر مـا عـاد هو بسّ امري
ويـا كثرهم بالحزن تحت السحابة

ساموا قلوب الناس والناس تشري
اثــراه سـم ن في دواهم جـرى بـه

لا صــار وقـت الليـل والبدر سحري
تـسهر عـيون الـخلق تـشكي عذابه

هــذا فـقـير الـحال والـحال مُـزري
وهــذا جريح الـقلب يـفقد صـوابه

وهذا شعوره  يذرف  الدمـع  فوري
من عينه  اللي  بوحها  منحَكى  بـه 

وهـذا عـزيز الـقـوم بـالحظّ يـذري
لا ذل زمــانــه  عزّة  النفـس  بـابـه

واليــوم اجمــع  بالمغاريـف جمري
نار الزمن حتـى الحجـر فيـه ذابــه

تحكم عليّ  الحزن لا غـاب فجـري
وادفع ثمن من دون مااعرف حسابه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق