قصتي... معها:
بقلم الشاعر عزت طاهر
طويت الصحاري والقفار..
والبوادي.
ابحث عنها وعني.
تسلقت جبالا
اجتزت أودية
خضت انهارا
وقفزت الخنادق.. حافيا
عاري
مررت بالثعالب
والذئاب
وبنات آوى
وقطعان البشر
دست العقارب
وقطعت رأس الافعى
والذنب
مشيت... ومشيت
ولم ابالي.
ولما اقتربت من أضواء المدينة
وجدت نفسي روحي
ابهرتها الانوار
أخذت بلبي تلك الخمائل
في روضة لا تشابهها رياض الأرض
زيتون ونخل ورمان
واعناب.
جنتها لها باب واحد
مفاتيحه بيد من أحبت
واحب
مفاتيحه عشق جامح
لحدائق العيوب صب متيم
يرتج مصراع الباب
خلفه حسناء...
بحلة من نسيم وعطر
وخلخال
بيدها فنجان قهوة باليمين
وعلى اليسار نبض قلب
يرحب ويهلي ابتسامة تعلو تغر
كشقائق النعمان
واسنان كوريقات الاقحوان
تسمع نبض قلبها
بخفر وحياؤ تتقدم...
خطوة...
خطوتان
ترد عليك السلام..
بعينين قبل الشفتين
فارسي المنتظر انت
خير الرجال
كنت حلما... كنت خيالا
كنت محالاا
فأنت اليوم لي
راعيا
وانت راعيها
محال بعدك عني... محال
هنا اسكنتم بنصفي الأيسر
وهذه يمناي بيمناك
رفعت يدها على الراس وقالت :
انت تاجي
وضعت يدها قرب القلب
وقالت :هنا اتوسدك.. انقشك شامة
يا فارسي
رياح جاءتني بك
لا تنتزعج اعاصير...
ولن يقتنصك صياد.. مغامر..
حبيبتي... حبيبي
هلوسات بنخلة
في أطراف مدينة
هلوساتي
عزت طاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق