قصيدة من وحي نزار قباني
الله يا هذا الزمان
بقلم الشاعر ذياب الحاج
الله ، في شَماتةِ الأزمانِ
قد غابَ بكرٌ مثلما العُثماني
تدثرتْ أمجادُنا في قبرها
هياكلاً ، في متحفِ الأكفانِ
والسَّرْجُ ، حُكماً ، جَندلتْ فُرسانَها
وأعلنتهمْ ،،، جَمعةَ الخِصيانِ
قد ذَبَّحوا في خيلهم ، واستَرهَنوا
سيوفهمْ لقائدِ الرومانِ
من خلّفوا نَعَّالَهمْ في إثرهمْ
و أظعنوا للعُهرِ ، فالنسيانِ
يستمتعونَ إذ تباكوا عِزّهُمْ
في أرذلٍ من مُعجمِ البلدانِ
ما عادَ فيهم مَنْ يُباري طاغياً
حتى ٱستُبيحتْ خَرزَةَ الشطآنِ
كم حاكمٍ (مُؤَمرَكٍ ) يُزنَى بهِ
من مُنذرٍ أو مُرجفٍ غسّاني
ذا موطنٌ بالقمع ِ يَشوي جِلدنا
عُجباً بها دِبَاغَةَ الإنسانِ
مِنْ ساحلٍ للقهرِ ناحَ وٱنزوى
للسحلِ والقتلِ على الأحزانِ
مَنْ عَرشهُ الأوهى بِبَرِّ الأطلسي
للنّيلِ و الصحراءِ و الظّبياني
فيهمْ دماءٌ أصلها قَرابةٍ
للقوط ِ و الصهيونِ و الإيراني
ها قد غَدونا في الأنامِ عصفة
أو زوبع في قعرةِ الفنجانِ
نحسو الامانَ ، رشفةّ من ذلّنا
في جنةِ الإبليسِ و الشَّيطانِ
إنا انتهينا ،،،، إذ تَدانى نُزلنا
كالعنكبوتِ في مَدَى النّيرانِ
ذياب الحاج
بحر الرجز . مقطوع .. 19.6.2018
الله يا هذا الزمان
بقلم الشاعر ذياب الحاج
الله ، في شَماتةِ الأزمانِ
قد غابَ بكرٌ مثلما العُثماني
تدثرتْ أمجادُنا في قبرها
هياكلاً ، في متحفِ الأكفانِ
والسَّرْجُ ، حُكماً ، جَندلتْ فُرسانَها
وأعلنتهمْ ،،، جَمعةَ الخِصيانِ
قد ذَبَّحوا في خيلهم ، واستَرهَنوا
سيوفهمْ لقائدِ الرومانِ
من خلّفوا نَعَّالَهمْ في إثرهمْ
و أظعنوا للعُهرِ ، فالنسيانِ
يستمتعونَ إذ تباكوا عِزّهُمْ
في أرذلٍ من مُعجمِ البلدانِ
ما عادَ فيهم مَنْ يُباري طاغياً
حتى ٱستُبيحتْ خَرزَةَ الشطآنِ
كم حاكمٍ (مُؤَمرَكٍ ) يُزنَى بهِ
من مُنذرٍ أو مُرجفٍ غسّاني
ذا موطنٌ بالقمع ِ يَشوي جِلدنا
عُجباً بها دِبَاغَةَ الإنسانِ
مِنْ ساحلٍ للقهرِ ناحَ وٱنزوى
للسحلِ والقتلِ على الأحزانِ
مَنْ عَرشهُ الأوهى بِبَرِّ الأطلسي
للنّيلِ و الصحراءِ و الظّبياني
فيهمْ دماءٌ أصلها قَرابةٍ
للقوط ِ و الصهيونِ و الإيراني
ها قد غَدونا في الأنامِ عصفة
أو زوبع في قعرةِ الفنجانِ
نحسو الامانَ ، رشفةّ من ذلّنا
في جنةِ الإبليسِ و الشَّيطانِ
إنا انتهينا ،،،، إذ تَدانى نُزلنا
كالعنكبوتِ في مَدَى النّيرانِ
ذياب الحاج
بحر الرجز . مقطوع .. 19.6.2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق