الأربعاء، 20 يونيو 2018

******زهره دمشقيه******
بقلم الشاعر تيسير زبن
ديالا بحب الديار امتﻷ قلبها 
وأحبت كل من سكن ألديارا
لتوه نضج عودها أينع زهرها 
وردي كعناب للجمال منارا
تتأمل تمرح مع صديقاتها تريد
كرامه عيش يمﻷ قلبها المحتارا
مر هشاما بطلته رمقها بنظره ثافبه
أصابت الفؤاد شراره فأتقد نارا
تحابا والتقيا بكل عذريه عشق 
وأرتبطا بوثاق اﻷقتران اختيارا
حرب ضروس تأكل كل حي 
أرهاب وحقد حرق حتى اﻷحجار
غادر هشام لبلاد عند أحدى اقربائه 
وديالا في اﻷنتظار تعد الليل والنهارا
تناهب الشوق قلبه خاطبها عائد اليك
سأقطع الدرب لا ابالي وأجوب الصحارى
اشرق وجهها بنوره متوهجا وردي لونه  
نبض دمها بعروقها رغم القتل والدمارا
اطل صباح جديد كعادته كئيب مكفهر
مع صديقتها لتودعاها والدمع مدرارا
موقف حافلات السفر تعانقها بموده 
قذيفه أرهابيه حاقده صار الدم أنهارا
اسلمت صديقتها الروح زهره قطفت
ديالا اصابات بليغه داميه قطعت اﻷوتارا 
شيطان أنسي اقصى من الصوان قلبه 
يخجل منه شيطان الجن أكثر أحتقارا 
وصل هشام لدياره سائلا امه عنها بلهفه 
اخبرته بما جرى وقع مغشيا عليه بأنهيارا
لملم بقاياه يعدو قاصدا مكان مشفاهى 
رآها مدرجه بدمائها ناداها ايها الروح 
نطقت أسمه وقضت شهيده من اﻷطهارا 
يزور قبرها كل يوم يخاطبها بحسره قلب 
وأحاط قبرها بياسمين وورد واشجارا 
تيسير زبن
ما زال هشام حتى اللحظه يبكيها اعانه الله ورحمها ونحتسبها شهيده بأذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق