الخميس، 7 يونيو 2018

لا يزال موكب عودتي حزين
بقلم الاديب الدكتور رسمي خير 
لكي أودع هذا العالم ...
بقيت صاحيا طوال الليل
قرب الذكريات
عندما تركت بيتي
و وصلت الى مكان مجهول
بالنسبة لي
نظرت من بعيد
وجدت البراعم لا تزال مزهرة
أنظر اليها وأتساءل
أهذه باقة
أم حديقة من الورود
ينسج جدار بيتي
أحلام من كان هنا
هذه الأحلام هشة جدا
انها تجعلنا نبكي عتد تهشمها
نتذكر سوى قصص الذين ذهبوا
أنا لن أنسى عندما عادرت
انني لن أعود ثانية
هذه باحة منزلي مهجورة
نعم ولكنها تذكرني
أن دروبنا قد ضاعت
ولكن سنلتقي
==========
أخبريها أيتها الرياح
عن حالتي
الناس يتسألون
لكن بم أجيب ...
.البقع التي تشوه قلبي
كيف أبررها .
..البيت الذي كان موطني
صار حزينا بالنسبة لي ...
.من ينصت الي
لمن سأشكو أحزاني
انا مجروح بما يكفي
كيف اريكم الجروح
التي اصابت قلبي
كيف لكم ان تحصوها ...
اذا سألك أحد عن قصتي
ستكون نهايتها ملحمية
.كل شئ سيرحل عني
عندما تعودي الى أحضاني
================
بقلمي الأديب د. رسمي خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق