الجمعة، 19 أكتوبر 2018

رأيته غضبان
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات 

رأيته غضبان أسفايفتش في الغيم يقصدالبحر
فبكيت قرب الطواحين فاحتضنته للحزن معترفا
فوقفت عند حافة البئراتفقدالجب
وامد يدي للريح اتحسسه أساله عن السياره
وهل مر من ها هنا اخوتي
اواخوة يوسف الاحلام قبيل طلوع الفجر
فاشتدالريح وغادرني مسرعاولم يجبني
فقلت والله ابغي الجواب فلم العجله وماذاتحمل
تحمل ريح يوسف
فقلت خذ قميصي واشتم ريحي
فلقد ابيضت عينا جدي من الحزن قرب الطواحين
من غبارك ايها الريح
فكن عزيزا وارسل هواك الى مجمع البحرين
واخرجني من عبائة الحزن
فان شئت اجبتني وان شئت لاتجبني
فلست قاطعا امرا انوي فيه دفع دية زليخه
فلا تصدق اخوتي فهم من أضاعوني
وزرعوني عند حافة البئر
افتش عن نفسي في غيابة الجب
وامسح الدم الكذب عن قميصي
واطرد الاحزان وامسح عن عيني بياض الرؤى
كي ارى القوافل تصطف في الطابور
تنتظرالتفتيش في رحالها
عن صواع الملك 
ياأبتاه كنت عزيزا لا اعرف الخوف
فانتشر الجبن وضاعت الاوطان
ولم يصلي الناس ولم يتسوروا المحراب
وما قرعت الاجراس ولم تعلق
فسالت الريح متى نعود
فتولى عني وتركني متلفعا بالحزن
عند حافةالبئرمنتظرا ان يمربعض السياره
باوعيتهم يدلونها في الماء
لعل وعائي يخرج   قبل اوعيتهم
فلست سندباد البحر لاركب الريح
تحملني الف قراره
الى دفة الحكم وديوان العزيز
هذه رؤياي رايتها اليله وانا خارج اسوارالسجن
دون خبزاحمله فوق راسي تاكل الطيرمنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق