رأيته غضبان
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
رأيته غضبان أسفايفتش في الغيم يقصدالبحر
فبكيت قرب الطواحين فاحتضنته للحزن معترفا
فوقفت عند حافة البئراتفقدالجب
وامد يدي للريح اتحسسه أساله عن السياره
وهل مر من ها هنا اخوتي
اواخوة يوسف الاحلام قبيل طلوع الفجر
فاشتدالريح وغادرني مسرعاولم يجبني
فقلت والله ابغي الجواب فلم العجله وماذاتحمل
تحمل ريح يوسف
فقلت خذ قميصي واشتم ريحي
فلقد ابيضت عينا جدي من الحزن قرب الطواحين
من غبارك ايها الريح
فكن عزيزا وارسل هواك الى مجمع البحرين
واخرجني من عبائة الحزن
فان شئت اجبتني وان شئت لاتجبني
فلست قاطعا امرا انوي فيه دفع دية زليخه
فلا تصدق اخوتي فهم من أضاعوني
وزرعوني عند حافة البئر
افتش عن نفسي في غيابة الجب
وامسح الدم الكذب عن قميصي
واطرد الاحزان وامسح عن عيني بياض الرؤى
كي ارى القوافل تصطف في الطابور
تنتظرالتفتيش في رحالها
عن صواع الملك
ياأبتاه كنت عزيزا لا اعرف الخوف
فانتشر الجبن وضاعت الاوطان
ولم يصلي الناس ولم يتسوروا المحراب
وما قرعت الاجراس ولم تعلق
فسالت الريح متى نعود
فتولى عني وتركني متلفعا بالحزن
عند حافةالبئرمنتظرا ان يمربعض السياره
باوعيتهم يدلونها في الماء
لعل وعائي يخرج قبل اوعيتهم
فلست سندباد البحر لاركب الريح
تحملني الف قراره
الى دفة الحكم وديوان العزيز
هذه رؤياي رايتها اليله وانا خارج اسوارالسجن
دون خبزاحمله فوق راسي تاكل الطيرمنه
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
رأيته غضبان أسفايفتش في الغيم يقصدالبحر
فبكيت قرب الطواحين فاحتضنته للحزن معترفا
فوقفت عند حافة البئراتفقدالجب
وامد يدي للريح اتحسسه أساله عن السياره
وهل مر من ها هنا اخوتي
اواخوة يوسف الاحلام قبيل طلوع الفجر
فاشتدالريح وغادرني مسرعاولم يجبني
فقلت والله ابغي الجواب فلم العجله وماذاتحمل
تحمل ريح يوسف
فقلت خذ قميصي واشتم ريحي
فلقد ابيضت عينا جدي من الحزن قرب الطواحين
من غبارك ايها الريح
فكن عزيزا وارسل هواك الى مجمع البحرين
واخرجني من عبائة الحزن
فان شئت اجبتني وان شئت لاتجبني
فلست قاطعا امرا انوي فيه دفع دية زليخه
فلا تصدق اخوتي فهم من أضاعوني
وزرعوني عند حافة البئر
افتش عن نفسي في غيابة الجب
وامسح الدم الكذب عن قميصي
واطرد الاحزان وامسح عن عيني بياض الرؤى
كي ارى القوافل تصطف في الطابور
تنتظرالتفتيش في رحالها
عن صواع الملك
ياأبتاه كنت عزيزا لا اعرف الخوف
فانتشر الجبن وضاعت الاوطان
ولم يصلي الناس ولم يتسوروا المحراب
وما قرعت الاجراس ولم تعلق
فسالت الريح متى نعود
فتولى عني وتركني متلفعا بالحزن
عند حافةالبئرمنتظرا ان يمربعض السياره
باوعيتهم يدلونها في الماء
لعل وعائي يخرج قبل اوعيتهم
فلست سندباد البحر لاركب الريح
تحملني الف قراره
الى دفة الحكم وديوان العزيز
هذه رؤياي رايتها اليله وانا خارج اسوارالسجن
دون خبزاحمله فوق راسي تاكل الطيرمنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق