ويسألني ظلي
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
ويسألني ظلي كيف رسمت الصوره
فقلت من ثنايا الارخبيل حملتها
يوم اوغلت الارض تدور في المساء
تبحث عن ظلال الراحلين وعن ظلالها
وشما على ضفاف البحر
ورسما على وجوه العابرين
وفي ثنايا الالوان رسمتها
ورحت اخطو بين والمجره والمجره املا سلالها
أعدالمطالع والنجوم واختبيءخلف ظلي
تحملني الف قرارة في المدى
بحثا عن من غدى
وسافر مع الريح وهويجرالغيم
وترك الارض تدور كالرحى
بين ثنايا الرمل في الصحراءتجررمالها
وتنقشني وشماعلى ذراعها
في مرايا الارخبيل
وفي مخايل الالوان وفي اللازوردي
عبر شعاع الشمس وضوئها
تجرني الف قرارة الى بطن الوادي
بحثا عن قاع المحيط وعن اسراره
وتخبرني عن حكايا الصيف في الغروب
لحظة يغسل المساء اللون الرمادي
عن غطاء وجهي ويخلع قناعي
في حضرة سيدة البحر والصدف
فيامحاسن الصدف
فاليوم وقفت على الجبال والمرتفعات
ارسم خطا ومسارا لاهدافي
واجلس فوق تلالها
اسأل عمن اقاموا السد
وغادروا مع الشعراء من متردم
فعرفت الدار من توهمها
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
ويسألني ظلي كيف رسمت الصوره
فقلت من ثنايا الارخبيل حملتها
يوم اوغلت الارض تدور في المساء
تبحث عن ظلال الراحلين وعن ظلالها
وشما على ضفاف البحر
ورسما على وجوه العابرين
وفي ثنايا الالوان رسمتها
ورحت اخطو بين والمجره والمجره املا سلالها
أعدالمطالع والنجوم واختبيءخلف ظلي
تحملني الف قرارة في المدى
بحثا عن من غدى
وسافر مع الريح وهويجرالغيم
وترك الارض تدور كالرحى
بين ثنايا الرمل في الصحراءتجررمالها
وتنقشني وشماعلى ذراعها
في مرايا الارخبيل
وفي مخايل الالوان وفي اللازوردي
عبر شعاع الشمس وضوئها
تجرني الف قرارة الى بطن الوادي
بحثا عن قاع المحيط وعن اسراره
وتخبرني عن حكايا الصيف في الغروب
لحظة يغسل المساء اللون الرمادي
عن غطاء وجهي ويخلع قناعي
في حضرة سيدة البحر والصدف
فيامحاسن الصدف
فاليوم وقفت على الجبال والمرتفعات
ارسم خطا ومسارا لاهدافي
واجلس فوق تلالها
اسأل عمن اقاموا السد
وغادروا مع الشعراء من متردم
فعرفت الدار من توهمها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق