الاثنين، 19 نوفمبر 2018

كان الهواء يطحن
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات

كان الهواء يطحن بعض الدقيق
ماداردورته النشيد
زلفى الى اللات والف  قديس
في بطن الوادي
يخلعوت نعالهم على قمة الجبل
قريبا من الماء والهواء
ويجمعون ريش الحمام
يفتشون في السلام عن الحمام
ليدفعون عني دماء اخي
حتى ﻻيقتلني ويولي خلف الريح
رافعا رداء الخوف
كميش الازار مكشوفة سيقانه
للهواء والى الطواحين
تحت الغيم كي يصنع الحساء
ويطحن الدقيق في الهواء
والف قديس يجرون اثوابهم
بلاصلوات من سعف النخيل
والعراجين القديمه
التي يغطيها الضباب والسحاب
ويرسل الماءالى حيث الجداول
ترسم لي طريقابين الممرات
وتفتح نفقا للسباحة في الهواءوالفراغ
لتنقذني من مخوف الموج
عتد خلع نعلي على الشط
كي اجمع الدقيق من طواحين الهواء
واعود مسرعا من الطوى
والف قديس يعلنون الحرب
على شيخ بخاري بلا طواحين
في يده محراث ومقلاع
لايعرف سوى ركوب الطواحين
منشغلا بصلوات النخيل وطحن الدقيق
ليصلح من بروده اليماني
ويلقي برحله بواد غيرذي زرع
عندالواد المقدس
يشرب من الزيت بعدان يطحن الدقيق
ويحترق بجريرة طفل قتل في نجد
والف قديس يتبتلون للضرام
فمن الذي أشعل نيران الحرب عندالطواحين
حتى نضجت نيران طباخنا البخاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق