#رواية_اليتيمة_سنوهويت
بقلم الأديبة سميا دكالي
أنا تلك الفتاة التي جاءت للدنيا وفتحت عينيها لتعيش دون أب..... مما جعلني أساير حياة صعبة وأواجهها بكل صمود وتحدي لتحقيق حلم عشت عليه.
🍂 #الجزء_التاسع_عشر 🍂
#عودة_روحي
كنت غبية حين اعتقدت أني سأستقر بداخل جاك ولن أغادره .....لم اتوقع أن تغرق بي سفينة العشق ومعها حلمي ...... أحسبه قد سرق مني بعد أن بت عرضة لكل المؤامرات الدنيئة بسبب الجشع ....كل ذلك لانه ما عاد للمثالية مكان....... أكيد ان قمة الكمال في الأشياء لن تكتمل طبعا ما دمنا نعيش في دونيويتها .
اظنني سأحيا تحت قيود أبدية مادام قلبي لم يعد لي كنت أتمنى التحليق بروحي عاليا..... لكن قتلت ظلما بسبب مؤامرة أحيكت ضدي ...تبقى أصعب طريقة الموت هي تلك التي نموت فيها بصدمة مشاعر ونحن على قيد الحياة.
لم أعد أهتم تركت الأيام هي من تقودني تعبت من التحكم فيها لتأخذني الحياة معها أينما تريد ما عدت أكترث لشيء......وبينما أنا في العمل مستغرقة كل الوقت في أحد الملفات، رن هاتفي حملته بين يدي لأجيب لكن المتصل أبى ان يرد رغم إعادتي للسؤال مرات عديدة ..... استغربت من الأمر، لقد ذهب ذهني إلى جاك ربما هو من هاتفني كالمرة السابقة .... تراه لماذا يفعل ذلك ؟؟
أكيد قلبه حن إلي وما يمنعه عني سوى فعلته الشنيعة ....ما كان عليه أن يضحي بحب طاهر وقوي من أجل مادة فانية الآن ليغترف من كأس اللوعة والشوق..... كما أني لن أسامحه بسهولة فقد تعودت على المعاناة.
عدت للبيت رفقة ليفيا فهي ترغب أن تقضي بعض الوقت مع أخي متعلقة به لدرجة أنها لا تستطيع الاستغناء عنه دون أن تشبع نظرها منه......كما انها ما زالت لم تفقد الأمل في أن يفشي لها عن حبه ...... وما إن دخلنا حتى اعترض طريقي أخي الفريدو وهو فرح ليخبرني أن جاك قد أعاد له ماسرقه منه .
لم أستطيع تمالك نفسي فقد غمرتني فرحة حتى امتلأ قلبي بها هذا هو جاك القلب الطيب والروح الطاهرة..... إذن هو من يتصل بي ولكنه يخجل من الاعتراف لهول ما فعله في حقي..... المهم أنا الآن روحي ارتاحت وعلمت أن توأمها ندم وهذه غايتي ولا يهمني إن كان سيكون لي بعدها أم لا ...
كان الفرح باديا على وجه أخي لدرجة أنه لم يترك ليفيا لحالها بمضايقتها أما جون أحسست انه لم يكن سعيدا ربما يخاف أن يفقدني ..... قررت أن أقضي معهم وأشارك ألفريدو فرحته لعودة حقه وامواله إليه ....قضيت أيامي السابقة كلها حزن لأني كنت خائفة أن تفشل أعمال ألفريدو بسببي.
انا : أخيرا ألفريدو عادت الابتسامة لمحياك لم أكن أعلم أن المال يهمك لتلك الدرجة؟؟
الفريدو : ومن لا يعشقه في وقتنا هذا فهو من يرفع صاحبه او يدنيه .
أنا : ربما معك حق فالكل أصبح يعظمه ويرفع من شأنه فمن معه المال يحترم ويعمل له ألف حساب ومن لا يملكه يظل يعيش في الحضيض مع الأسف ولايعتبر له وجود..... لكن.تأكد أن صاحب المال لن يحصل على كل السعادة فليست النقوذ كل شيء.
الفريدو : لم أكن أعلم أن لي أختا فيلسوفة .
أنا : أخي هي الحياة من ستعلمك فلسفتها .
تجمعنا كلنا كأسرة متامسكة حتى جون وجدت نفسي أبتسم له أتمنى ان لايدخل في دائرة الحزن لأني أشعر به..... فهو لا يريد فقدي ..... وأنا بدوري أحب أن يظل الكل سعيدا عشت أنثر أبجدية السعادة وإن كنت أتمزق من داخلي .... ضحكنا تلك الليلة حتي نسيت اني قد عشت اياما حزينة .
أخيرا عادت لي ابتسامتي وانتعشت روحي بعودتها كزهرة ذابلة ظمآنة أزهرت من جديد بعد أن ارتوت حتى اكتفت.....
غريبة نفسنا كلمة جميلة تسمعها قد تحييها وتجعلها تحلق في السماء وكلمة جارحة قد تدنيها لتغلق عليها داخل سرداب مظلم فتتركها تحيا كل أنواع الوجع.
افترقنا بعد أن استمتعنا ليأخذ كل واحد منا سريره فهو من يحتوينا ويضمنا إليه ليواسينا حتى ينسينا ولو للحظات لنعيشها في عالم اللاشعور .....لم أكن لأتعلق بجاك إلى هذه الدرجة لولا كلماته التي سقاني بها ...... فالكلمات التي تزرع عند أول حب أكيد تلتصق بجدار قلوبنا وذاكرتنا لتظل تحيا في حالة ذهول وانبهار أمام قداسة الحب الطاهر .
قبل ان أغمض جفناي أخذت صورة أبي بين يدي هذه الليلة رأيته فرحا لفرحي..... هي روحي من تخبرني بذلك لم يكن شعوري يوما له ارتباط بالعين المجردة كم هو جميل أن تحس بوجود الأشياء وإن لم تبدو لك ظاهريا .... قبلته بعد ان سردت له حكايتي ككل ليلة ووعدته أن أمشي على دربه واحب الكل بل وأسعدهم وإن كان ذلك على حسابي .
أطفأت النور وبالي مع جاك تراه هل يفكر بي الآن أم هو نائم؟؟ إحساسي يقول لي أنه مثلي .....كم تمنيت أن أعرف عنه كل شيء وأعيش معه حدثا بحدث ....لن اتعجل الزمن سأترك الأيام تظهر لي ما تبقى المهم هو يحبني وهذا يكفيني .
أ
بقلم الأديبة سميا دكالي
أنا تلك الفتاة التي جاءت للدنيا وفتحت عينيها لتعيش دون أب..... مما جعلني أساير حياة صعبة وأواجهها بكل صمود وتحدي لتحقيق حلم عشت عليه.
🍂 #الجزء_التاسع_عشر 🍂
#عودة_روحي
كنت غبية حين اعتقدت أني سأستقر بداخل جاك ولن أغادره .....لم اتوقع أن تغرق بي سفينة العشق ومعها حلمي ...... أحسبه قد سرق مني بعد أن بت عرضة لكل المؤامرات الدنيئة بسبب الجشع ....كل ذلك لانه ما عاد للمثالية مكان....... أكيد ان قمة الكمال في الأشياء لن تكتمل طبعا ما دمنا نعيش في دونيويتها .
اظنني سأحيا تحت قيود أبدية مادام قلبي لم يعد لي كنت أتمنى التحليق بروحي عاليا..... لكن قتلت ظلما بسبب مؤامرة أحيكت ضدي ...تبقى أصعب طريقة الموت هي تلك التي نموت فيها بصدمة مشاعر ونحن على قيد الحياة.
لم أعد أهتم تركت الأيام هي من تقودني تعبت من التحكم فيها لتأخذني الحياة معها أينما تريد ما عدت أكترث لشيء......وبينما أنا في العمل مستغرقة كل الوقت في أحد الملفات، رن هاتفي حملته بين يدي لأجيب لكن المتصل أبى ان يرد رغم إعادتي للسؤال مرات عديدة ..... استغربت من الأمر، لقد ذهب ذهني إلى جاك ربما هو من هاتفني كالمرة السابقة .... تراه لماذا يفعل ذلك ؟؟
أكيد قلبه حن إلي وما يمنعه عني سوى فعلته الشنيعة ....ما كان عليه أن يضحي بحب طاهر وقوي من أجل مادة فانية الآن ليغترف من كأس اللوعة والشوق..... كما أني لن أسامحه بسهولة فقد تعودت على المعاناة.
عدت للبيت رفقة ليفيا فهي ترغب أن تقضي بعض الوقت مع أخي متعلقة به لدرجة أنها لا تستطيع الاستغناء عنه دون أن تشبع نظرها منه......كما انها ما زالت لم تفقد الأمل في أن يفشي لها عن حبه ...... وما إن دخلنا حتى اعترض طريقي أخي الفريدو وهو فرح ليخبرني أن جاك قد أعاد له ماسرقه منه .
لم أستطيع تمالك نفسي فقد غمرتني فرحة حتى امتلأ قلبي بها هذا هو جاك القلب الطيب والروح الطاهرة..... إذن هو من يتصل بي ولكنه يخجل من الاعتراف لهول ما فعله في حقي..... المهم أنا الآن روحي ارتاحت وعلمت أن توأمها ندم وهذه غايتي ولا يهمني إن كان سيكون لي بعدها أم لا ...
كان الفرح باديا على وجه أخي لدرجة أنه لم يترك ليفيا لحالها بمضايقتها أما جون أحسست انه لم يكن سعيدا ربما يخاف أن يفقدني ..... قررت أن أقضي معهم وأشارك ألفريدو فرحته لعودة حقه وامواله إليه ....قضيت أيامي السابقة كلها حزن لأني كنت خائفة أن تفشل أعمال ألفريدو بسببي.
انا : أخيرا ألفريدو عادت الابتسامة لمحياك لم أكن أعلم أن المال يهمك لتلك الدرجة؟؟
الفريدو : ومن لا يعشقه في وقتنا هذا فهو من يرفع صاحبه او يدنيه .
أنا : ربما معك حق فالكل أصبح يعظمه ويرفع من شأنه فمن معه المال يحترم ويعمل له ألف حساب ومن لا يملكه يظل يعيش في الحضيض مع الأسف ولايعتبر له وجود..... لكن.تأكد أن صاحب المال لن يحصل على كل السعادة فليست النقوذ كل شيء.
الفريدو : لم أكن أعلم أن لي أختا فيلسوفة .
أنا : أخي هي الحياة من ستعلمك فلسفتها .
تجمعنا كلنا كأسرة متامسكة حتى جون وجدت نفسي أبتسم له أتمنى ان لايدخل في دائرة الحزن لأني أشعر به..... فهو لا يريد فقدي ..... وأنا بدوري أحب أن يظل الكل سعيدا عشت أنثر أبجدية السعادة وإن كنت أتمزق من داخلي .... ضحكنا تلك الليلة حتي نسيت اني قد عشت اياما حزينة .
أخيرا عادت لي ابتسامتي وانتعشت روحي بعودتها كزهرة ذابلة ظمآنة أزهرت من جديد بعد أن ارتوت حتى اكتفت.....
غريبة نفسنا كلمة جميلة تسمعها قد تحييها وتجعلها تحلق في السماء وكلمة جارحة قد تدنيها لتغلق عليها داخل سرداب مظلم فتتركها تحيا كل أنواع الوجع.
افترقنا بعد أن استمتعنا ليأخذ كل واحد منا سريره فهو من يحتوينا ويضمنا إليه ليواسينا حتى ينسينا ولو للحظات لنعيشها في عالم اللاشعور .....لم أكن لأتعلق بجاك إلى هذه الدرجة لولا كلماته التي سقاني بها ...... فالكلمات التي تزرع عند أول حب أكيد تلتصق بجدار قلوبنا وذاكرتنا لتظل تحيا في حالة ذهول وانبهار أمام قداسة الحب الطاهر .
قبل ان أغمض جفناي أخذت صورة أبي بين يدي هذه الليلة رأيته فرحا لفرحي..... هي روحي من تخبرني بذلك لم يكن شعوري يوما له ارتباط بالعين المجردة كم هو جميل أن تحس بوجود الأشياء وإن لم تبدو لك ظاهريا .... قبلته بعد ان سردت له حكايتي ككل ليلة ووعدته أن أمشي على دربه واحب الكل بل وأسعدهم وإن كان ذلك على حسابي .
أطفأت النور وبالي مع جاك تراه هل يفكر بي الآن أم هو نائم؟؟ إحساسي يقول لي أنه مثلي .....كم تمنيت أن أعرف عنه كل شيء وأعيش معه حدثا بحدث ....لن اتعجل الزمن سأترك الأيام تظهر لي ما تبقى المهم هو يحبني وهذا يكفيني .
أ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق