السبت، 17 نوفمبر 2018

44=(( الولاءُ للوطن )) قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي 
أنْعِمْ !!!
بِغَفْلَتِكَ أيُّها المُواطِنُ المَسحوقُ !
وأطبِقِ الأهدابا ---
وآمدُدْ إلى أقصى الخَيالِ طِلابا
هَيهاتَ – هَيهاتَ –
أنْ تجٍدَ ---
الإخلاصَ والوفاءَ 
عِندَ ((كُتَلٍ وأحزابٍ))
لبِسوا لِكُلِّ خَديعةٍ جِلبابا !
فتَخالُهُم مِمّا تُكِنُّ صُدورَهُم
للآخرينَ ---
ثعالِباً – وذئابا ؟
وتَخالُ بين أشداقِهِم 
من خِسَّةٍ ونذالةٍ ---
قِطَعُ اللُّحومِ أسِنَّةً وحِرابا !!!
كم من فَمٍ لَهُمْ نَشَرَ السُّمومَ 
وجفَّفَتْ فيه المكائدُ
 والأحقادُ لُعابا ---
((وَصَفوا لنا غَضْبَةَ الأُسودِ
فجاءَنا زَمَنُ الإحتلالِ ---
فيهِ نَجِدُ الحَميرَ غِضابا !!!))
لكَ ما يُقَدِّرُهُ النَّصيبُ ---
فَهَوِّنْ يا شَعبَنا المظلومُ
في هذهِ الدُّنيا مُصابا ؟
إنّي وفي جَنْبَيَّ ---
قَلبُ مواطِنٍ مُخلِصٍ 
أأبى الرِّياءَ والخِيانةَ
وأكْرِهُ العُملاءَ والأذنابا !!!
قَرَّعَتْنِيَ أحداثُ الزَّمانِ
ولم أزَلْ أجتازُ بِهِمَّةٍ ---
كُلَّ مَلحَمَةٍ غِلابا ؟؟؟
((( تَعَرَّيْتُ من النِّفاقِ 
فآعْتَنَقْتُ 
الولاءَ المُطلَقَ
للوطنِ 
فلَمْ تَجِدْ أبَدَاًعَلَيَّ
من الخِداعِ ثِيابا )))
************** قصيدة بقلم الشاعر الدكتور رمزي عقراوي 17=11=2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق