الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

.... عبثا...حبك 
بقلم الشاعر حمدان بوشعيب

وأدت إبتساماتي و لم تفتح بعد
وأسقطت  براءةحمامتي البيضاء قسرا
وأحداثا كبرى من فؤادي ...
صوت رصاص  من قلمي الصامت...
يرسم لوعتي...
يذرفني ...يحررني  آيات 
يكتم إيمانه بين أوثان العشق
يداري تقويم الحروف...و خيانة الأبجدية
لم تسعفي لغتي...و لا مهارات الحبر..
فألمي يرقى بحدته لينغرز في خافقي
يعتصرني آهات..و نقط ٱسترسال
يستجدي علامات الٱستفهام
تباع ..نخاسة أدمع قلمي..
تشوه خطوطي... خارطتي..
وبرائة صفحتي...
تسلب عفتها..
فلا أذكر أني شكلت ملامحك بظهر الغيب
أو سافرت أحلامي إليك  بشك أو ريب
أو لا عبت مخيلتي غيومك ..
ونسجت على أعقابها ضنونك..بعيب
فسمائك لم تخرج من غيها...
لم تتحرر من وهج الشمس
وإغراء...إغواء البدر ..ذو الوجهين
 ومعراجك لم تشهده بوصلتي..
وغناءك الفاجع لم تحلم به كتبي..
لم تركبه حبات الرمل
لم تحمله حبات المطر..
لم تألفه دمعات النهر...
أكتبك شعرا بلا قافية..
ونثرا...و آلامي حافية..
أغزلك بلا عقد...
على شفى حب لظى....مضى...وأظنى
على صوت رصاص قلمي..
ليخر حبك صاغرا ..منتحبا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق