الجمعة، 16 نوفمبر 2018

..ما زلنا نتحدث..
بقلم الشاعر رشيد الأطرش

لا أعرف ما إذا كنا سنتحدث أم لا!
ما زلنا نتحدث..
شِعرك أجمل من غابة الخريف
يغازل الصبر..

غرفتك حديقة ساكنة
ترسمين على الصمت...
رحلة وجودك..
الهادئ .. يعبُر  الدهر!

سلام مصنوع بأضواء وردية
حقد الآخرين شر حميد
باب غرفتك مقفل..
عطر وجودك لا يقهر..يتحرر!

همساتك نار ترقص على رنين الكلمات..
لا تعرف الجليد
دعي الباب مقفلا !...أو افتحيه!
فقمرك اليوم شعر عطر.

....رشيد الأطرش....15/11/2018..شفشاون المغرب..
اللوحة ل"جورج گودوين كيلبورن..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق