من هم العرب ؟ .
بقلم الشاعرة سعاد الشقوري
سألني ابني الصغير
سؤالا شدهني
سؤالا أوقف الزمن في ذاكرتي :
من هم العرب ؟
العرب يا ابني . . .
العرب يا ابني . . .
ابتلعت لساني
ساءلت نفسي :
من هم العرب ؟ .
ذاك الذي يضع طربوشا أحمر
حلت معه لعنة بني الأحمر
أم هذا الذي لا يفتأ يسبح نهارا
والعين تبني مصايد العهارة
أو هذا الذي من الجوع يتضور
وأنهار من الذهب الاسود
تذهب خيراتها لرصيد القيصر ؟
من هم العرب يا سادة ؟
هل هم أصحاب الريادة ؟
من حبها استشرى
حتى باتت عندنا عادة
أن نورّث الرياسة
من هم العرب ؟
في لمح من البصر
وبداهة لاتساور :
هل بقي من العرب أحد ؟
العرب كما سمعنا عنهم في المدرسة . . .
وحفظنا أشعارهم . . .
وأسماء اعلامهم . . .
وتواريخ فتوحاتهم . . .
لم يبق منهم أحد .
بادوا !!!
حاولوا طمس تاريخهم
كما الآن وراء الجدران
تحاول أن تصنع السياسات
وتمزق كل أرض عربية
وتمهد لهوية أخرى
تسلب الهوية العربية .
فهل منكم من يعرف العرب الآن ؟
لم أجد إجابة للسؤال
وابني ينتظر في لهفة
بينما الكلمات معلقة في فمي .
هل أقول له :
أن هذا حكم الله ؟
وهل يرضى الله الجور لعباده؟ !
وأن الويلات ،
كل الويلات
لا بد أن تتحملها الرعية !!! .
سعاد الشقوري .٨ / ١ / ٢٠١٩ .
بقلم الشاعرة سعاد الشقوري
سألني ابني الصغير
سؤالا شدهني
سؤالا أوقف الزمن في ذاكرتي :
من هم العرب ؟
العرب يا ابني . . .
العرب يا ابني . . .
ابتلعت لساني
ساءلت نفسي :
من هم العرب ؟ .
ذاك الذي يضع طربوشا أحمر
حلت معه لعنة بني الأحمر
أم هذا الذي لا يفتأ يسبح نهارا
والعين تبني مصايد العهارة
أو هذا الذي من الجوع يتضور
وأنهار من الذهب الاسود
تذهب خيراتها لرصيد القيصر ؟
من هم العرب يا سادة ؟
هل هم أصحاب الريادة ؟
من حبها استشرى
حتى باتت عندنا عادة
أن نورّث الرياسة
من هم العرب ؟
في لمح من البصر
وبداهة لاتساور :
هل بقي من العرب أحد ؟
العرب كما سمعنا عنهم في المدرسة . . .
وحفظنا أشعارهم . . .
وأسماء اعلامهم . . .
وتواريخ فتوحاتهم . . .
لم يبق منهم أحد .
بادوا !!!
حاولوا طمس تاريخهم
كما الآن وراء الجدران
تحاول أن تصنع السياسات
وتمزق كل أرض عربية
وتمهد لهوية أخرى
تسلب الهوية العربية .
فهل منكم من يعرف العرب الآن ؟
لم أجد إجابة للسؤال
وابني ينتظر في لهفة
بينما الكلمات معلقة في فمي .
هل أقول له :
أن هذا حكم الله ؟
وهل يرضى الله الجور لعباده؟ !
وأن الويلات ،
كل الويلات
لا بد أن تتحملها الرعية !!! .
سعاد الشقوري .٨ / ١ / ٢٠١٩ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق