الهديل ُ المقفى
كتبتُ الهديلَ المقفى
لصوتِ الحمامْ
وسقتُ الرياحَ
لتشعلَ جمري المغطى
رماداً..عناداً بروح ِالوئام
واسرجتُ كفَّ
السحابِ..ليهطلَّ
فوق الروابي ..وزنارِ
خصرٍ..وفي راحتيكِ
التي لاتملُّ..
شميمَ الحراثةْ
وعطرَ الرياحِ بصدْري
ونسخ الحروفِ
بحبر الغرام ْ
كتبتُ الفناءَ
على وردِ خديكِ
عشقاً..وذبحاً
واتلو بيان َالفناءَ
بدون العروج المنمقْ
لفتحَ الخطابِ
باسم السلام ..
وأيُّ سلامٍ
وإني بخفقةِ رمشٍ
أكون ُ ركامْ
فيصل البهادلي ....2019/1/10
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق