هل ينبت الميت
بقلم الشاعر نغيم الدغيمات
هل ينبت الميت من احلامنامثل الشجر
ويقف الحزن على حدالضجر
وتمضي الحسرات وتتحول الى جمر
ويبقى الليل يعشق القمر
فمن يعيد احبة رحلوا مثل الشجر
واحبابا مضوا مثل الشجر
في شتاء طويل مر من هنايحمل المطر
وتوقف عند من يستصرخون اين القدر
واين المفريابشر
فمازال قلبي يمتدالى مواجعي كالحجر
ياخذ من حشاشتي بعض المر
والمطر مازال يردد مطر مطر
فالى اين المفر
فهذه الريح ريح عاتيه كريح صرصر
وهذه النار مس من نار صقر
فكل الذين مروا من هنا بكوامثل الشجر
كالجذع الذي حن لسيد البشر
مطر مطرعلى حدمن شرعوا بالسفر
ويدي تمتدنحوي تسال اين المفر
وهل مازال القمر يسعى لان يكون بدر
يبحث عن نسيم البحرونسيم البر
فكل من مضوا كانوا وقودافي الدهر
وبقي الجنود يهرولون ويصرخون مكانك سر
والهطول يشتد على البحر
لتسعى ذات الواح الى من يعشق السهر
فكل من رحلوارحلوا ومضوامثل الشجر
بقلم الشاعر نغيم الدغيمات
هل ينبت الميت من احلامنامثل الشجر
ويقف الحزن على حدالضجر
وتمضي الحسرات وتتحول الى جمر
ويبقى الليل يعشق القمر
فمن يعيد احبة رحلوا مثل الشجر
واحبابا مضوا مثل الشجر
في شتاء طويل مر من هنايحمل المطر
وتوقف عند من يستصرخون اين القدر
واين المفريابشر
فمازال قلبي يمتدالى مواجعي كالحجر
ياخذ من حشاشتي بعض المر
والمطر مازال يردد مطر مطر
فالى اين المفر
فهذه الريح ريح عاتيه كريح صرصر
وهذه النار مس من نار صقر
فكل الذين مروا من هنا بكوامثل الشجر
كالجذع الذي حن لسيد البشر
مطر مطرعلى حدمن شرعوا بالسفر
ويدي تمتدنحوي تسال اين المفر
وهل مازال القمر يسعى لان يكون بدر
يبحث عن نسيم البحرونسيم البر
فكل من مضوا كانوا وقودافي الدهر
وبقي الجنود يهرولون ويصرخون مكانك سر
والهطول يشتد على البحر
لتسعى ذات الواح الى من يعشق السهر
فكل من رحلوارحلوا ومضوامثل الشجر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق