ولي بين أجفان العيون
بقلم الشاعر كمال كمال
ولي بين أجفان العيون مهَيْجـــة = أراها بعين النبل أنها كــــــــاعبُ
وقد عجزت كل القصائد وصــفها = فلا النثر أوفى ولا الشعر يطــربُ
جمال وطــهر وعفة فاضـل = حنان كأنــي بالملاك مقــربُ
-------------------------------------------------------------------
رأتني متعبا
منهكا
من وعثاء سفرٍ
طويلٍ
فأفردتْ ظفائرها
لأنامْ
ولأنها تعرف حبي
للشعرْ
قرأت لي من ديوانِ
درويش
قصيدةً
مطلعا
"لم تأتِ"
ثم أتبعتها بقصيدة أخرى
لنفس الشاعرِ
مطلعها
"انتظرها"
فبقيتُ معلقا بين
قصيدتين
جميلتينِ
حزينتينْ
بين حافة الأملِ
وجرف اليأسْ
جسدي نائمْ
وعقلي يأبى إلا أن
يفكرَ
رغم مايحاصرني من
قيودْ
أنا الذي ما أذنبتُ في
حق الأنامِ
ولم أخنْ
عهدا قطعتهُ
للحبيبْ
أنا الذي ما كنتُ يوما
بشعري
ظهيرا
للخائنينْ
أنا ذو القلب الحنونْ
دمعي على خدي
يسيلُ
لرؤية الأحزانِ في مقلِ
اليتامى
الحائرينْ
أنا حبٌّ تبعثرهُ
الظروفْ
وتجمع شملَ لحمتهِ
الحروفْ
شكلي كشل حبيبتي
روحا
أحبها هكذا
روحا وفكرا وإغناء
لذاتي
وأكثَرَ حين تغزلُ
حرفها
فأضمهُ ضم الحبيب حبيبهُ
إذا أزفَ
الوداعْ
هي صورةٌ طبق الأصلِ
للروحِ التي
تراود مهجتي
أينما ولتْ
أحسها ليتها مثلي
تحسني
في حروفي كما أحسها
حين تنثرْ
شعرها الوهاجَ في
هذا الفضاءْ
بقلم الشاعر كمال كمال
ولي بين أجفان العيون مهَيْجـــة = أراها بعين النبل أنها كــــــــاعبُ
وقد عجزت كل القصائد وصــفها = فلا النثر أوفى ولا الشعر يطــربُ
جمال وطــهر وعفة فاضـل = حنان كأنــي بالملاك مقــربُ
-------------------------------------------------------------------
رأتني متعبا
منهكا
من وعثاء سفرٍ
طويلٍ
فأفردتْ ظفائرها
لأنامْ
ولأنها تعرف حبي
للشعرْ
قرأت لي من ديوانِ
درويش
قصيدةً
مطلعا
"لم تأتِ"
ثم أتبعتها بقصيدة أخرى
لنفس الشاعرِ
مطلعها
"انتظرها"
فبقيتُ معلقا بين
قصيدتين
جميلتينِ
حزينتينْ
بين حافة الأملِ
وجرف اليأسْ
جسدي نائمْ
وعقلي يأبى إلا أن
يفكرَ
رغم مايحاصرني من
قيودْ
أنا الذي ما أذنبتُ في
حق الأنامِ
ولم أخنْ
عهدا قطعتهُ
للحبيبْ
أنا الذي ما كنتُ يوما
بشعري
ظهيرا
للخائنينْ
أنا ذو القلب الحنونْ
دمعي على خدي
يسيلُ
لرؤية الأحزانِ في مقلِ
اليتامى
الحائرينْ
أنا حبٌّ تبعثرهُ
الظروفْ
وتجمع شملَ لحمتهِ
الحروفْ
شكلي كشل حبيبتي
روحا
أحبها هكذا
روحا وفكرا وإغناء
لذاتي
وأكثَرَ حين تغزلُ
حرفها
فأضمهُ ضم الحبيب حبيبهُ
إذا أزفَ
الوداعْ
هي صورةٌ طبق الأصلِ
للروحِ التي
تراود مهجتي
أينما ولتْ
أحسها ليتها مثلي
تحسني
في حروفي كما أحسها
حين تنثرْ
شعرها الوهاجَ في
هذا الفضاءْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق