بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
غمامة على ظهر الريح تصدع بالنشيد
واخرى تكتب انشودة المطر
وعلى ظهر الريح ترتقي جميع السحب
وفي ليل الحيارى يطول السهر
ويعلن البيعه للحق على اثرة لنا وعلينا
فتمتد ايدينا الى الارض اليباس
وانشودة المطر تعزف اللحن مطر مطر
وتنادي على مد المواجع سرالقطر
لوتنزلين الان على الارض دمااحمرا قاني
تزينين السهل والوادي
وتهطلين على فقراء الارض اغطية وبر
وعافية على الجرحى بسقيامن المطر
ويبقى الهزيع الاخيرمن الليل يحضنني ويبكي
منتظرا ان يجود الماء على الانهاربالمطر
حتى يفيض البحر الكبير
وتبقى انشودة المطرتصدع بالنشيد
فللحرية الزرقاء باب للقطرات
يفتح مصراعيه لدخول المطر
فيشتد الهطول اغطية وخبز
فمن للخيام التي تغط في هباء
حين يشتد الزمهرير على الارض البور
فيدوسني الطين تحت قدمي
حتى يكاد الموت يغشاني والزهر
وسرالعطر في رئة الهواءوالنوار
ويرسلني رمادا في العراء
فتنعقد المحكمه بحضورقوس قزح
فتتهاوي في ساحة الحكم الاقواس
فيصبح الموت سمة الحرب والقتال
وتتزين الارض بالاحمرالقاني
على اكتاف الشهداء
وتبقى الارض تعج بسلالات من طين
وصلصال وقوارير من فخار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق