دِنانُ الوجد 14
ورقاء
بقلم د. بسام سعيد
يبسطُ كفّيه إليها ممسّكاً بأطايبِ العطورِ
يحدوه همسةٌ من عبقِ الياسمينِ وأرجِ الزّيزفون
يُكابدُهُ الشّوقُ إلى ورودِها النّديّة والرّياحينِ
إلى حبقِها المأهولِ برائحةِ الحبِّ
وطلِّ جوريّها النّديِّ
وأزهارُ البساتينِ
***
ورقاءُ سامقةٌ
تُراقِصُها نسيماتُ الشّوقِ والحنين
يتفّيأُ أغصانها المحمّلةُ بأطايبِ ثمارِ العُمرِ
وفاكهةُ الخُلدِ
يشمُّ عبيرَ هبوبِها في المواسمِ كُلّها
نخلةٌ دانيةٌ قطوفُها
تُساقِطُ رُطبَها الجنيّة
ليهنأ آكلُها الأعزِّ
ربّاهُ بارك ظلّها الممدودِ
***
وارفةٌ يحطُّ اليمامُ في أفيائِها
تأوي قبّراتُ الوجدِ إليها
تحيي فراشاتُ الهوى طقوسها الكرنفاليّة
تُمعنُ الرؤيا في أفنانِها
يلتقي العاشقون عندها
تتنزّلُ رحمات الغيوم المباركة بالخير
فتُنبطتُ الزّرعَ والطّلعَ وحبّ الحصيد
د. بسّام سعيد
ورقاء
بقلم د. بسام سعيد
يبسطُ كفّيه إليها ممسّكاً بأطايبِ العطورِ
يحدوه همسةٌ من عبقِ الياسمينِ وأرجِ الزّيزفون
يُكابدُهُ الشّوقُ إلى ورودِها النّديّة والرّياحينِ
إلى حبقِها المأهولِ برائحةِ الحبِّ
وطلِّ جوريّها النّديِّ
وأزهارُ البساتينِ
***
ورقاءُ سامقةٌ
تُراقِصُها نسيماتُ الشّوقِ والحنين
يتفّيأُ أغصانها المحمّلةُ بأطايبِ ثمارِ العُمرِ
وفاكهةُ الخُلدِ
يشمُّ عبيرَ هبوبِها في المواسمِ كُلّها
نخلةٌ دانيةٌ قطوفُها
تُساقِطُ رُطبَها الجنيّة
ليهنأ آكلُها الأعزِّ
ربّاهُ بارك ظلّها الممدودِ
***
وارفةٌ يحطُّ اليمامُ في أفيائِها
تأوي قبّراتُ الوجدِ إليها
تحيي فراشاتُ الهوى طقوسها الكرنفاليّة
تُمعنُ الرؤيا في أفنانِها
يلتقي العاشقون عندها
تتنزّلُ رحمات الغيوم المباركة بالخير
فتُنبطتُ الزّرعَ والطّلعَ وحبّ الحصيد
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق