آسِرُ الْـقُـلُـوبِ
بقلم الشاعر عبد المجيد علي
لَـهُ مِـنْ سُـطَـا أسْـرِ الْـقُـلُـوبِ مـغـالِـبُ
يـغــالــبُ عــنْ ألـحــاظــهِ وَيــداعــبُ
...
يَـنُــولُ وَلَـــوْ أَنَّ الـقُــلُــوبَ مَــذَاهِــبُ
وَيـعـصـي وَكـفُّ الـمـنـحِ للعشْقِ غالـبُ
...
رِضَــاكَ يَـامَـنْ لَــهُ الــوَجْــدُ صَـاحـــبُ
فَـحَـيْـثُ تَـرَاهُ عــاشِـقــاً فَـهْـوَ جـــاذِبُ
...
وَكـنــتَ إذا مـا الحــبُّ صــرحَ باسـمــهِ
يغارونَ منهُ الصحبَ وَالصحبُ عـاتــبُ
...
وَعـشـقـكَ مـاضٍ حـيـنَ تصبو لـواحـظُ
وَرَمـشُــكَ لَـمَّــا أَقْـبَــلَ الْـحــبُ نـاهِــبُ
...
وَأَرْغَـــدَ مَــوَّارِ الْـنَـــواصِــي لِـلَـحْـظِــــهِ
بخميلهِ عـنْ صـاحــبِ الـوجـد حـاجــبُ
...
فَــلاَ عَـــزَّهُ مِــنْ لَـهْــفَـــةٍ مَــا أسْــتَـقَـــرَّهُ
عَنِ الشوقِ وَأجْتَـاحَ الوَصيـبُ الْرَّغـائِـــبُ
....
بقلم : عبد المجيد علي ،،،
١٢ / ٢ / ٢٠١٩
بقلم الشاعر عبد المجيد علي
لَـهُ مِـنْ سُـطَـا أسْـرِ الْـقُـلُـوبِ مـغـالِـبُ
يـغــالــبُ عــنْ ألـحــاظــهِ وَيــداعــبُ
...
يَـنُــولُ وَلَـــوْ أَنَّ الـقُــلُــوبَ مَــذَاهِــبُ
وَيـعـصـي وَكـفُّ الـمـنـحِ للعشْقِ غالـبُ
...
رِضَــاكَ يَـامَـنْ لَــهُ الــوَجْــدُ صَـاحـــبُ
فَـحَـيْـثُ تَـرَاهُ عــاشِـقــاً فَـهْـوَ جـــاذِبُ
...
وَكـنــتَ إذا مـا الحــبُّ صــرحَ باسـمــهِ
يغارونَ منهُ الصحبَ وَالصحبُ عـاتــبُ
...
وَعـشـقـكَ مـاضٍ حـيـنَ تصبو لـواحـظُ
وَرَمـشُــكَ لَـمَّــا أَقْـبَــلَ الْـحــبُ نـاهِــبُ
...
وَأَرْغَـــدَ مَــوَّارِ الْـنَـــواصِــي لِـلَـحْـظِــــهِ
بخميلهِ عـنْ صـاحــبِ الـوجـد حـاجــبُ
...
فَــلاَ عَـــزَّهُ مِــنْ لَـهْــفَـــةٍ مَــا أسْــتَـقَـــرَّهُ
عَنِ الشوقِ وَأجْتَـاحَ الوَصيـبُ الْرَّغـائِـــبُ
....
بقلم : عبد المجيد علي ،،،
١٢ / ٢ / ٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق