الأحد، 10 فبراير 2019

#على_ضفاف_الشوق
بقلم الشاعر عبدالله الجزائري

ذات شوق بين رفوف الحلم
لست ناكرا للذة حروف أسمك
وهي تخرج من لساني
في حضرة  الاوراق والقلم
سأزين بحروف وصفك
خاصرة  القصيدة المنسية
في مكتبة الحياة  الماكرة
صارت الفصول مهمشة
على خرائط تآكلت في كهوف النسيان
ساعة الصفر   تلعن محو الذاكرة 
من قاموس  العمر المندثر
حل التيه في بحر الظلام
ومشيت انا و الحلم 
نتجول في شوارع الفراق
علنا نجد لحظة لقاء
تخللتها لمحة عناق
ومضيت ويتبعني الحلم
نحوك نستشق رذاذ بقايا
عطرك
العالق بقوافي القصيدة
إجتاحني طوفان عشقك
فطبعتك في ذاكرتي  لغة 
وتمردت على  الهجر
هناك تحت جفونك
نمت  ورسمتك  أحلامي
هناك فوق كفك
جلست ونادتك  حروفي 
هناك بيني وبين نفسي
كانت  جراحي تعاني العبودية
فعتقتها فحل الربيع
وتفتح الورد وهدأت روحي
سآتيك مهاجرا  دون  هوية
ودون  وطن أنتمي إليه
لانك وطن نبضي الذي يأويه
وذاك العمر قبلك
لم تكن له شهادة ميلاد
يوثقها  الزمن في الجمل المنسية
ذاك العمر ولد لحظة رؤيتك 
يا حبيبتي بين القصائد الوردية
عبد الله الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق