الاثنين، 11 فبراير 2019

لهو 
بقلم الشاعر برصوم كساب

قصدت بيت من عقلي سبتني .. 
بقصد البوح ما فيه رمتني . 
سبتني العقل والقلب وصارت .. 
تداعب عقلي حتى جننتني . 
وراحت بالهوى تغويني حتى .. 
صوابي خلفها قد أفقدتني . 
فصارت تسخر مني ببوح .. 
وكنت الصابر أني ابتلتني . 
بعشق ما له عندي شفاء .. 
وهجر سافر منه سقتني . 
ورغم الهجر كانت في حياتي .. 
على ضعفي بنار أحرقتني . 
رفيقة ليلي تحيا بالتنائي .. 
وعند الصبح مرا أطعمتني . 
فلا ليلي يرافقه سهاد .. 
ولا يومي سوى نار كوتني . 
فرحت بيت من حبا رمتني .. 
لعلي أستعيد ما سبتني . 
طرقت الباب حتى كل متني .. 
وبعد الجهد جاءت كلمتني . 
بأن الحب لا يعنيها شيئا .. 
ولا العشق لديها بالتمني . 
أنا من ألف شخص أحرقتهم .. 
وكنت الألف لهوا جرجرتني . 
فعدت البيت أبكي جهل حالي .. 
دموعي فوق خدي جرحتني . 
ولكني برغم الجرح قمت .. 
إلى استشفائي من سم سقتني . 
فصار فعلها عارا عليها .. 
وذات الفعل فيه خلدتني . 

      تحياتي والورد 
      برصوم كساب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق