لا الدار تجمعنا
بقلم الشاعر فيصل جرادات
أشكو الثريا ولا تدري الثريا بي
لا الدار تجمعنا أو دربها دربي
ما لي أراني أدنو كلما ابتعدت
والشوق يقذفني بغيابة الجب
كل الطيور تعود إلى شواطئها
الا طيوري ما عادت مع السرب
غابت عن العين الا أنها بقيت
كالنقش في الصدر أو في أحرف الحب
أغلقت جفني لعل الشوق يتركني
فوجدتها بين أضلاعي وفي قلبي
ان أقبل الصبح أشرب قهوتي معها
يا شمس ظلي مع العشاق لا تغب
فالليل يكتم أنفاسي ويخنقني
وحدي أفتش عنها صفحة الكتب
رفعت أيدي لعل الله يحفظها
وبابتهالي طوال الليل يا ربي
فيصل جرادات
بقلم الشاعر فيصل جرادات
أشكو الثريا ولا تدري الثريا بي
لا الدار تجمعنا أو دربها دربي
ما لي أراني أدنو كلما ابتعدت
والشوق يقذفني بغيابة الجب
كل الطيور تعود إلى شواطئها
الا طيوري ما عادت مع السرب
غابت عن العين الا أنها بقيت
كالنقش في الصدر أو في أحرف الحب
أغلقت جفني لعل الشوق يتركني
فوجدتها بين أضلاعي وفي قلبي
ان أقبل الصبح أشرب قهوتي معها
يا شمس ظلي مع العشاق لا تغب
فالليل يكتم أنفاسي ويخنقني
وحدي أفتش عنها صفحة الكتب
رفعت أيدي لعل الله يحفظها
وبابتهالي طوال الليل يا ربي
فيصل جرادات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق