السبت، 9 فبراير 2019

اين المفر للشاعر سَعِيدُ عَبْدِ الْمُنَعَّم ِشَفِيقَ

(( أَيْنَ الْمَفَرِّ)).
وَأَيْنَ البدايه
مِنَ الْمُسْتَقَرُّ
وَإِلَى أَيْنَ تَأْخُذُنَا
اِلْأَمَانِي
وَكَيْفَ الُْتَمَنِّيٌ
بِقَلْبِ الْخَطَرِ
دِمَاءً.
تُرَاقُ
فَهَلْ مَنْ يُزَوِّدُ
ام إِنَّنَا سَنَدْعُو
صُلَاَّحٌ
وَنَدْعُو عُمَرَ
نُرِيدُ الْعَدْلَ
وَظُلْمَ النُّفُوسِ
عَلَيْنَا حَجْرِ
نُرِيدُ الْقُدْسَ
رَجَاءَ دُعَاءٍ
وَقَلْبَ أَنُفْطِرُ
(( أَيْنَ الْمَفَرِّ))
نَلُومُ وَنَلْعَنُ
كُلَّ الظُّروفِ
وَضَيِّقَ الْحَيَاةِ
وَظُلْمَ الْقَدْرِ
نَسِيَنَا هُوِيَّتُنَا
هَوَيْنَا
مِنَ الْقِمَمِ إِلَى
أَسْفَلَ الْمُنْحَدَرِ
نَسِيَنَا هُوِيَّتُنَا
هَوَيْنَا
نَسِيَنَا حَتَّى
بِإِنَّا بَشَرٌ
(( أَيْنَ الْمَفَرِّ))
وَالْأَخَ مَنْ
أَخِيهُ نَفَرٌ
أَقَامَ الْمَخَافِرُ
بَيْنَ الْحُدودِ
وَحَشْرَ الْخَفْرِ
صَمَّ الْأُذْنَانِ
أَقَامَ السُّدُودُ
وَلِلْجُحُودِ
هَا قَدْ أَقَرٌّ
وَلِلْحَقِّ وَالْعَدْلِ
يَأْبَى الرُّجُوعُ
وَبِثَرَى الْأَوْطَانِ
كَفْرٌ
(( أَيْنَ الْمَفَرِّ))
إِذَا مَا أَرْتَضِينَا
بِكَأْسِ اُلْهُوَانِّ
وَ وَهُنَّ الْفُؤَادُ
وَزَاغَ الْبَصَرُ
وَعَمَّ الْفَسَادِ
وُلَاةَ الْأُمُورِ
إِذَا مَا فِينَا
الْعَدْلَ أَحْتَضِرُ.
إِذَا مَا مَاتَتْ
جَمِيعَ الْفُصُولِ
فَبِاللهِ كَيْفَ
سَيُحَيَّا الشَّجِرُ
إِذَا مَا أَغْتَلْنَا
جَمِيعَ الشَّمُوسِ
فَبِاللهِ كَيْفَ
يُضِئِ الْقَمَرُ
أَيْنَ الْمَفَرِّ.....
أَيْنَ الْمَفَرِّ
وَأَيْنَ الْبِدَايَةِ..
.. مِنَ الْمُسْتَقِرِّ
بِقَلَمِيٍّ....
سَعِيدُ عَبْدِ الْمُنَعَّم ِشَفِيقَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق