الأربعاء، 6 مارس 2019

دِنانُ الوجد 48
الودُّ المُسافرُ
د. بسام سعيد

في الدّيارِ ظلٌّ والشّمسُ في رابعة النّهارِ
 تُرسلُ خيوطها الذّهبيّة
 في الاتّجاهاتِ كُلّها
بهيّة الطلّة 
تُرقصُ في ضوئها فراشاتُ الرّبيعِ 
على وقعِ خُطا الشّوقِ العنيدِ
تهمسُ في مقلِ العاشقينَ 
فيرتدُّ سحراً يفتنُ الكونَ 
بِحُسنهِ
***

وحدهُ في مملكةِ الشّوقِ 
يخطُّ سفرَ الودِّ المُسافرِ 
على جناحِ الذّكرى وأمل الّلقاء 
بسنبلة الحقلِ 
وياسمينة العمرِ النّديّ المستطاب
سراجٌ في معبدِ العهدِ
يؤنسُ عتمةَ الطّريقِ
يلوح في الأفُقِ البعيد 
طيفُ عاشقة الورودِ والحبق البلديّ 
في أمسياتِ الوصالِ الشّغوفةِ بالهوى
***

أيُّها الصّحبُ 
أيّتُها الطّيرُ المُهاجرةُ إلى مستقرّ الرّوح 
بلّغوا عنّي السّلام لموطني التّليد

د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق