الحُبُّ انقَلَبْ
بقلم الشاعر أحمد طه
كُلَّمَا قَدَّمْتِ كَأسَ الخمر ِأَشْرَبْ
لامَسَت كفُّكِ كَفّي وَتَكَهْرَبْ
يَا عَرُوسَاُ قيَّدتنِي فِي هواها
وَجْهُها البدر المُنير كُلَّ غَيْهَبْ
لَألَأ الإِطْلالُ نَجْماً في سَمَائِي
غَابَ عَنِّي الدُّجْنُ والعُمرُ تَحَبَّبْ
يَا هَدِيلَ الفَجْرِ أنسِي في صلاتي
كُلَّمَا أَشْرَقْتِ شَمْسَاً رِيقِي أنْغَبْ
كُنْتِ طَلّاً تَسْتَقي مِنْكِ زُهُوري
نُضْرَة والمَوْتُ مِنْ رَيَّاها يَهْرُبْ .
هَلْ قسَوْتُ يَا حَيَاتي بانْسِيَابي
خَلْف مَا أهوى وخِلتِ كنت اهرب ؟
أَمْ سئمتِ مِنْ حَنَاني وهُيَامِي
وَمَلَلْتِ رُؤيتي صُبْحَاً وَمَغْرِبْ ؟
حَتّى ترمِينِي كَعِلْكٍ دُونَ طَعْمٍ
بَعْدَ أَنْ ضَاعَتْ حَلاوَتُهُ وَأَجْدَبْ
لَم يَعُدْ للهَمْسِ دِفءٌ يَعْتَرينِي
لا وَلَا بِالْعَيْنِ صَبْوٌ كَانَ يُكْتَبْ
اتركينِي أَعْبُدُ الحَرفَ أُغنّي
واعْبُدي مَا قلبُكِ يَهوى ويَرغَبْ.٠
بقلم الشاعر أحمد طه
كُلَّمَا قَدَّمْتِ كَأسَ الخمر ِأَشْرَبْ
لامَسَت كفُّكِ كَفّي وَتَكَهْرَبْ
يَا عَرُوسَاُ قيَّدتنِي فِي هواها
وَجْهُها البدر المُنير كُلَّ غَيْهَبْ
لَألَأ الإِطْلالُ نَجْماً في سَمَائِي
غَابَ عَنِّي الدُّجْنُ والعُمرُ تَحَبَّبْ
يَا هَدِيلَ الفَجْرِ أنسِي في صلاتي
كُلَّمَا أَشْرَقْتِ شَمْسَاً رِيقِي أنْغَبْ
كُنْتِ طَلّاً تَسْتَقي مِنْكِ زُهُوري
نُضْرَة والمَوْتُ مِنْ رَيَّاها يَهْرُبْ .
هَلْ قسَوْتُ يَا حَيَاتي بانْسِيَابي
خَلْف مَا أهوى وخِلتِ كنت اهرب ؟
أَمْ سئمتِ مِنْ حَنَاني وهُيَامِي
وَمَلَلْتِ رُؤيتي صُبْحَاً وَمَغْرِبْ ؟
حَتّى ترمِينِي كَعِلْكٍ دُونَ طَعْمٍ
بَعْدَ أَنْ ضَاعَتْ حَلاوَتُهُ وَأَجْدَبْ
لَم يَعُدْ للهَمْسِ دِفءٌ يَعْتَرينِي
لا وَلَا بِالْعَيْنِ صَبْوٌ كَانَ يُكْتَبْ
اتركينِي أَعْبُدُ الحَرفَ أُغنّي
واعْبُدي مَا قلبُكِ يَهوى ويَرغَبْ.٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق