السبت، 16 مارس 2019

أأنا المُلام 
صلاح محمد الصالح

ام هو الغرام
استفتيت جوارحي
فتمنعت عن الكلام
عرفت اننا في الحال سواء
فأنا بضع والكل هيام
ياصاح لون شفيف 
لم اعلمه من الالوان
صدُم به قوس القزح
 كمن سقط عن عرشه
وتوارى بين عامة الأنام
وميض يوقد  في النفس
اقداح المُرام
حتى الروح تناست جنونها
تتلعثم كالغُر في اول طريقه
يتمنى وأن للتمني دون إقدام
من مخدع اللحظ
تُطل مُقل 
تصوغ لحنا ليس كالألحان
تعثرت عشتار في رقصتها
حتى حارت الأيدي والأقدام
لا تعلم أنه لحن غرام
يُراقص الروح 
في سكون الظلام
فيبحر الخافق
يتزود من نبضه
عله يصل ما سرقته الأيام
والشط هنا والشط هناك
لا يلتقيان
و الخافق رهين موجة
تتقاذفه بين الشطآن
وريح تربك الموجة 
إما ان تنصرف
أو ان ينصرف إلى الدوامة 
خافق ولون وهيكل الألحان

صلاح محمد الصالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق