السبت، 16 مارس 2019

#حين_يتعودك_الألم
بقلم الشاعرة سميا دكالي

عندما تتعود على حياة اختيرت لك بحكم القدر أو اخترتها أنت  بمحض إرادتك لكونها بدت لك جميلة في بدايتها وفي نيتك أنها ستبقى كذلك  .....كل ذلك قد ينقلب لتصدم دون أن تدري بوجود من يتربص لك في الخفاء ليغير كل أحلامك التي ستدفن دون رجعة ... حينها لن تجد بديلا سوى الاستسلام والتعود على البكاء في صمت... ولا أحد قد يتمكن من الغوص بداخلك حتى يكتشف ذاك الكم من التساؤلات التي ظلت تؤرقك طول حياتك وكلك شوق أن تطرحها لمعرفة أسبابها .....لكن خوفك  من ردة الفعل وعدم التجاوب يكونان السبب بالطبع للعيش في نهاية ما رغبتها ولا راقت لك..... وتكون النتيجة أنك ستبقى تعاني بعد أن لففت نفسك بالأغلال لباقي أيامك ما دمت قد أخطأت الاختيار والقدر لم يكن حليفك .

هكذا ستظل تحيا مع الأسف في ألم ومعاناة حتى تتعودها بعد أن اختارتك كمسكن لها ...ومن معك يشاهدك دون أن يتمكن من فهمك  ولا أن يقرأ صمتك لأنه ما كان منك أصلا..

        #سميا_دكالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق