{لعنات}
بقلم الشاعر علال حمداوي الهاشمي
الزّمن هو تفاصيل مذبذبة
بين اللّعنات وقليل من
وجود مجدي/
والشّاعرُ فيك يصيبُ
ويهذي فسوقًا/
والعشق ضالّة
منصهرة في دروب
غير موجودة اصلاً/
والنّعيم والجحيم
كامنان في جهازك
العصبي/
والكثير من الورود
تختزل وهمًا هلاميًا/
الصّمت يزيّنه اللّيل
البهيم ونباح الكلاب
في صقعي المعلوم/
أسترق السّمع لنقرات
المطر على سقيفتي
الواهنة وخريرٌ واهن
تتكلّمه السّراديب
الصدئة/
يزورُني كلام غريب
يتحرّش بتفاصيل القصيدة
فيُعلنُ يراعي الإنكباب
بغية الحرف المجيد/
فأخلصُ أحيانًا لما يشبه
قصيدة أو انتهي الى
غوغاء الكلم ينضحُ
بنذر من جنون عقيم/
حتّى الألوان تتجرّد من
مسمّياتها فيطالني
عمى الزُّهُور وهي
تنمّ عن صُبّار او قرّاص
بغيض /ولا زلتُ أصارع
العبث حتّى إذا ظهرَ عليّ
تودّدت لهدنة أعاود جمع
شتاتي ثم أمضي الى
المجهول:
اليراع الكليل:
علال حمداوي
الهاشمي
بقلم الشاعر علال حمداوي الهاشمي
الزّمن هو تفاصيل مذبذبة
بين اللّعنات وقليل من
وجود مجدي/
والشّاعرُ فيك يصيبُ
ويهذي فسوقًا/
والعشق ضالّة
منصهرة في دروب
غير موجودة اصلاً/
والنّعيم والجحيم
كامنان في جهازك
العصبي/
والكثير من الورود
تختزل وهمًا هلاميًا/
الصّمت يزيّنه اللّيل
البهيم ونباح الكلاب
في صقعي المعلوم/
أسترق السّمع لنقرات
المطر على سقيفتي
الواهنة وخريرٌ واهن
تتكلّمه السّراديب
الصدئة/
يزورُني كلام غريب
يتحرّش بتفاصيل القصيدة
فيُعلنُ يراعي الإنكباب
بغية الحرف المجيد/
فأخلصُ أحيانًا لما يشبه
قصيدة أو انتهي الى
غوغاء الكلم ينضحُ
بنذر من جنون عقيم/
حتّى الألوان تتجرّد من
مسمّياتها فيطالني
عمى الزُّهُور وهي
تنمّ عن صُبّار او قرّاص
بغيض /ولا زلتُ أصارع
العبث حتّى إذا ظهرَ عليّ
تودّدت لهدنة أعاود جمع
شتاتي ثم أمضي الى
المجهول:
اليراع الكليل:
علال حمداوي
الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق