الأربعاء، 6 مارس 2019

أمام محراب عينيك
بقلم الشاعر ناصيف شرباجي

امام محراب العيون 
كم سجدنا وصلينا لهن
واكثرنا الدعاء لكسبهن
وتهنا في مباهج حسنهن
وسرنا كما الضياء بركبهن
واغنينا بيوت الشعر صرفا
وزينا القصائد والقوافي 
بما يحلو بهن ومالهن
الى إن اصبح فينا الهيام
 تماه مع روابي الكبرياء

ودارت الدورة علينا
فسحر بالكواحل نال منا
وأحلام العذارى من رؤانا
ومافتئ الوتين رهينهن
كذا نبضات قلب عاصيات
وكم ثارت بصدرنا ذات يوم
رياح عاتيات على الإباء

وكم هبت علينا العاصفات
واغرقت المراكب والهبات
وامسينا حيارى كما الخوالي
نلوذ بأفياء وريفة
 كالليالي
واقسمنا اليمين لمن بهن 
رمانا رهائن طرفهن 
فعدنا حيث ندري لما أتينا
وصوتنا صار أولى بالرجاء

ناصيف شرباجي / سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق