_ عشقٌ ممنوع _
بقلم الشاعر عبد القادر لفقيري
أيا جارةً كيف "الشؤون" أُغمضها؟ "الشؤون" تعني الجفون.
و الأشجان إلى قلبي تتلصَّصُ.
أيا جارة كيف الوصالُ بكِ أربطه؟
والحدود طوقتها الأسلاك والعسسُ.
كيف أفاوض حواجزَ بالحقد بُنيت؟
و الجندي أبكمٌ ، و اللغم أخــرسُ.
وكيف أُطفئ نار قلبٍ تأججت؟
بحسن الجوار وعشقٍ به أتنفسُ.
أيا جارةً حنَّ القلب لعيش الفلا،
كرُحَّلٍ لا تقيدهم حدود أو حرسُ.
فبئس المدنيةِ من إنسانيتها تجردت،
وجعلت الإخوان أعداءً بعدما تسيسُوا.
كُتِبَ علي أن أعيش حبك جبرانيا،
تنهل منه الأشعار وتسرده القصصُ.
لا لسبب إلا لأن السَّاسة قرروا،
أن يُقسِّموا على هواهم و يُجنِّسُوا.
فبئس القلوب إنْ للحب لم تَتَّسع،
لنفوس على نفس التراب تَنْعسُ.
تفرح سواسي لنفس الأمــاني،
وبنفس الهموم تشقى وتَتْعَــسُ.....................abdel
بقلم الشاعر عبد القادر لفقيري
أيا جارةً كيف "الشؤون" أُغمضها؟ "الشؤون" تعني الجفون.
و الأشجان إلى قلبي تتلصَّصُ.
أيا جارة كيف الوصالُ بكِ أربطه؟
والحدود طوقتها الأسلاك والعسسُ.
كيف أفاوض حواجزَ بالحقد بُنيت؟
و الجندي أبكمٌ ، و اللغم أخــرسُ.
وكيف أُطفئ نار قلبٍ تأججت؟
بحسن الجوار وعشقٍ به أتنفسُ.
أيا جارةً حنَّ القلب لعيش الفلا،
كرُحَّلٍ لا تقيدهم حدود أو حرسُ.
فبئس المدنيةِ من إنسانيتها تجردت،
وجعلت الإخوان أعداءً بعدما تسيسُوا.
كُتِبَ علي أن أعيش حبك جبرانيا،
تنهل منه الأشعار وتسرده القصصُ.
لا لسبب إلا لأن السَّاسة قرروا،
أن يُقسِّموا على هواهم و يُجنِّسُوا.
فبئس القلوب إنْ للحب لم تَتَّسع،
لنفوس على نفس التراب تَنْعسُ.
تفرح سواسي لنفس الأمــاني،
وبنفس الهموم تشقى وتَتْعَــسُ.....................abdel
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق