ـ إلى متى ـ
بقلم الدكتور عبدالله دناور
يــا آيـــة الــجـمــالِ
والــغــنــج والــدّلالِ
ـ ........................
السّـحـر فـيـك يـحيـي
كــجــرعـــة الــزّلالِ
ـ ........................
يــا ســقـمـي ودائـي
وعــلّــة اعـتــلالـــي
ـ .......................
إذا الــطـّيــور غــنـّت
حـنـنـت لـلــخــوالـي
ـ ........................
أنـت الـمـنـى وحـلمي
كـالــبــدر لـلـيـالــي
ـ ........................
وتســكـنـيـن روحـــي
وخــاطــري وبــالــي
ـ ........................
فــكــم هـتـفـت هـيـّا
لــخـافـقـي تـعـالــي
ـ ........................
إلـى مـتـى الـتـجافـي
ردّي عــلـى سـؤالــي
ـ .........................
تـبـقـين نـبـض قـلـبـي
صـاحــبــة الـمـعـالـي
ـ .........................
فــمــا يـريـد قـلـبــي
لـيــس مــن الـمـحـالِ
ـ ..........................
ذكـــراك كــلّ أنســي
وديــــدن ابـتـهـالــي
ـ .........................
إلى مـتـى.. إلى متـى
أعـيـش فــي الـخـيـالِ 10/4/2919
ــــــــــــــــــــ د. عبدالله دناور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق