( لن تَموت الاَحْلام )
بقلم الشاعر محمد شاكر البياتي
كَفكِف ْ ۥحزْنكَ المنهار ْ
كَفْكِفْ دَمْعكَ ياقَلَمي
ولا ۥيثنيك عن ۥحلمي
أيْها الثّائر المغْوارْ
لَوْ باتَ الشِّعَْرۥ ۥمحتَقَرا
اَوْ بات َ الكَفّۥ مَصْلوبا
سَيَغدو الشاعِرۥ مَجْنونا
لوْ ۥظلِما
اَوْ ۥسجِنَ الكَلامۥ اَو ۥصرِما
وَ بناصِيةِ الاَقلامِ
سَيَبْقیٰ النّصرۥ مَحْسوما ،،
وَقَفَ الجاهِلۥ ببابِ اَحْلامي
اِشْطاطَ غَضَبا ً ۥيعاتبني
اَقْفَلَ بِكَفّيَ الاَسْوارْ
لماذا تَكتبۥ ياهذا وتَنْعَتني
بحاقِد ٍ اَفّاقٍ
اَوْ بالشّيطانِ ،، اَوْ وَثَنِ
فَسَاَلْتهۥ ؟؟
من انتَ ياعرينَ العارْ ؟؟
اَجابَ والحقْدۥ يَمْلَاۥهۥ
هذا زَمَني الذي تَنْعتهۥ
وكلّۥ النّاسِ لي هَتَفوا
ناداني ۥحلمي المكَلّلۥ بالغارْ
هذا زَمَنۥ الاَشْرارْ
ومَنْ علی ظَهْرِنا زَحَفوا
شَراذِمۥۥ تَتْری مطاياها
و كَم ْ تَوَسَّدَتْ بِرَوْضِنا جِيَفۥ
فَاِخصِفْ بشِعْرِكَ كالانَْهارْ
واِرْجِعْ اَزْهارَ ما قَطَفوا
وَ لَوْ طالت َْ لَهمْ اَعْمارْ
قَسَماً بِربِّ الشّعْرىَِ
ورَبِّ الكوْنِ و الأمْصارْ
لَنْ يَحكمنا قائِداً خَرِفۥ
وَ سَترْجِعۥ ياشِعْري وياوَطَني
ۥمعافاً عَزيزَ الدّارْ
فَمِدادۥ الصّبرۥ غَدیٰ مِدْرارْ ،،،،
وَ رویٰ الحَرْفۥ ۥمقْلَةَ الاَنْوارْ
-------:----------:-------
Mohammed AL Shakir
18 / 5 / 2019
محمد شاكر البيّاتي
العراق / بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق