الجمعة، 5 يوليو 2019

بقلم الشاعر الحسين أخريض

أستاذي 
بقلم الشاعر الحسين أخريض
أحب  من  الورود  الياسمينا                             
ومن  أهل العلوم  الصادقينا 

رجال  كالملائك  في   صفاء 
خصالهم   خصال   الصالحينا

إذا صمتوا  يهابهم  الأناسي 
وإن نطقوا يفيدوا السامعينا  

وإن جاء الفتى معوج فكر   
تراهم لاعوجاجه مصلحينا 

وما   ضنوا   بعلمهم   بتاتا   
ولاكن   بالنفائس    يتحفونا 

 فترتاح  النفوس  لهم  جميعا 
ونجني   خلقهم   تمرا وتينا

 ونملأ من بشاشتهم أديما    
نعل  به   الأنام   إذا لقينا 

 هم الأستاذ  والأب المربي
 على  إعداد درسك يسهرونا

فقف إن ما لقوك لهم مجلا 
فهم أنوار هذا الدهر فينا  

تزود من تجاربهم تجدها  
لدربك يا أخي نورا مبينا   

الحسين أخريض
يوليو 2019

هناك تعليق واحد:

  1. وصفت فأصبت،
    وكتبت فأبدعت
    مزيدا من التألق أيها الشاعر المبدع.

    ردحذف