بقلم الشاعر جلال علي
أعلنت الراحة الفرار من أنفسنا
سنستقِ الطمأنينة من الورقِ
من حبرٍ نازفٍ فوق السطور
من أحرف لم تخذلنا يوما
كانت سفينتاً للعبور
كلما شعرت بضيق
وأعلنت الخمول
نقلتك إلى بحر الكلمات
التي تعيد الروح من بعد الرقود
قلب عبر القصيد ينزف آلامه
وبين خاطرة تصمد جراحه
وأخرى تحتضنه كأم
تحتضن طفلها الأول بعد الولادة
فرفقا به ربما أصابته الحمى والجفاف
فدمه مازال يسري سري الماء في النهر
ويفيض على أطرافه فينمو هناك
صبار وعلقم فكم أنين
كان بين الضلوعِ يغتفِ
حتى توقظه دموعٌ من نار الأسى لا تكتفِ
يكفيكَ حزناً يا أخي وابتسم
وازرع على ضفافك زهر من أملٍ
يبقيك حياً من بعد موتك تشتفِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق