بقلم الشاعر محمد الأصمعي أبو عمر
أنثر بعضى على الأوراق
إنسان يتألم وحده
الكل عنى لاهون
انا لا أتغير
انا لا أتلون
انا من كتب
بيده المصير
انا من توقف
عن استجداء
عطف العابرين
بحياتى
أتسكع بين جراحاتي
المس الجرح
اعود صحيحا
لم يكسرني
الأنين
استمد قوتي
من ذاتي
أن افترق
عني الصاحب
الخليل
وجوه من حولي
عابثة
متعلقة فى جفونها
نظرات الملل
من كثرة الشكوى
فالأمل مازال
بعيدا
نجلس فى المساء
نجتر مرارة الأيام
بفتور العجائز
على مصاطب
الطين
حصيرة من زعف
النخيل
خشنة كما هي
السنين
نشرب أكواب
الشاي المر
العلقم طغاة
مذاقه
افتراس حبات
السكر
التى بقاع الكوب
الزجاجي
لم أراه يذوب
تحلل فيها
كأنه لم يكن
بالكوب
ما هى إلا لحظات
جاء شيخ طاعن
فى السن
على رأسه شال
من القطن الأبيض
صرخ قال
كلما مررت من هنا
أراكم هنا قاعدين
هل الحكايات
لم تنتهي بعد
ام أنكم تنسجون
من الفشل
كل يوم ثوبا
جديد
ترتدونه يا فاشلين
ألم تمل نفوسكم
تكرار ما يقال
من سنين ٠••
محمد الاصمعى ابوعمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق