(الشعاع الاخيروحالة الانطفاء)
يسقط الشعاع الان ويتلاشى في الضوء
وتنطفيء الشموع
فانا جزء يسير من ذاك الظلام الدامس
لا لون ولا رائحة عطر
يتضوعها الفجر
بعد خروجه من خيطه الاسود
أبيض كالثلج ليس ككل الخيوط
الساقطه على الضوء
يوم كنت جزء يسيرمن ليل بهيم
اتطاير كالشظايا
لا يربطني سوى خيط وهمي
يلتف حول ضوء شمعة مرة ودخان
وانا أدور حول نفسي كالغريب
واناغريب خارج من الغربه
في يوم مطير
اتحسس مشاعري بين طيات اَلْشِعْر
وانظر في الساعه بحثاعن بيت من القصيد
أسأل متى يتبين الفجر ويضج بالبوح
وهذا الخيط الاسود يلتف حولي
يقلقني في الهزيع الاخير
كانما يقتلني في ساحة الظلام
المعده لاحتضان الجرحي
كي يطببهم بالكلمات
على لسان شيخ بخاري يلهج بالدعاء
يطلب الغوث من رب السماء
ليخرجني من الحيره استمع للالم
ودقات ساعة الحائط بلا جدوى
تخلط الاوراق بالضجيج
لتطيل من حزني الباهت
اناالغريب الذي قضى عمره في الاماسي
بماض سحيق لاينبعث منه الضوء
تأئه بين الغد المجهول والحاضر
اتدثر في صمتي حتى لايسمعني الريح
فيرسل ضوئي فجأةالى حالة الانطفاء
فيهاجمني الحلم ومدارات الحلم
فلا أجد حلولي في الظلام
كناقد لقصيدة ركيكه يفتش بين الكلمات
لعله يجد الامل وحلوله في الظلام
فهذا الشتاء بلا ضوء يخنقني
ويحبس الدم في شرايين وجهي
ويلبسني قناع الخوف في ظلام دامس
فانا غريب تعصف بي الاعاصير
وعلى جلدي الضعيف تنطفيء الشموع
فلولاأن لي وجهين لاودعت المنيه ظفرها
ولبست برودة الموتى
واضأت الشموع في وسط الظلام
وسبلت عيوني في لحظة انطفاء الضوء
خوفا من ان تذهب للذبول
لتستدعي صمتي من خلف المجابات
فينطفيء الضوء
فلا ابصر غير شعاع خافت من بين السحب
يتلصص عبر شقوق الغيم
ليغري الشموع في ان تسكر من الضوء
حتى يراها الظلام من سكرتميد
كانها تسخر مني وتناديني عُدْ فلن تراني
فانت غريب في ليل الغرباء
لن ترجع من الفجر الا بخفي حنين
انت وكل الغرباء
مالم تتخطوا عتمة الليل واعتاب الفجر
ويراكم الخيط الابيض من الاسود من الفجر
نعيم ابراهيم حسن الدغيمات
يسقط الشعاع الان ويتلاشى في الضوء
وتنطفيء الشموع
فانا جزء يسير من ذاك الظلام الدامس
لا لون ولا رائحة عطر
يتضوعها الفجر
بعد خروجه من خيطه الاسود
أبيض كالثلج ليس ككل الخيوط
الساقطه على الضوء
يوم كنت جزء يسيرمن ليل بهيم
اتطاير كالشظايا
لا يربطني سوى خيط وهمي
يلتف حول ضوء شمعة مرة ودخان
وانا أدور حول نفسي كالغريب
واناغريب خارج من الغربه
في يوم مطير
اتحسس مشاعري بين طيات اَلْشِعْر
وانظر في الساعه بحثاعن بيت من القصيد
أسأل متى يتبين الفجر ويضج بالبوح
وهذا الخيط الاسود يلتف حولي
يقلقني في الهزيع الاخير
كانما يقتلني في ساحة الظلام
المعده لاحتضان الجرحي
كي يطببهم بالكلمات
على لسان شيخ بخاري يلهج بالدعاء
يطلب الغوث من رب السماء
ليخرجني من الحيره استمع للالم
ودقات ساعة الحائط بلا جدوى
تخلط الاوراق بالضجيج
لتطيل من حزني الباهت
اناالغريب الذي قضى عمره في الاماسي
بماض سحيق لاينبعث منه الضوء
تأئه بين الغد المجهول والحاضر
اتدثر في صمتي حتى لايسمعني الريح
فيرسل ضوئي فجأةالى حالة الانطفاء
فيهاجمني الحلم ومدارات الحلم
فلا أجد حلولي في الظلام
كناقد لقصيدة ركيكه يفتش بين الكلمات
لعله يجد الامل وحلوله في الظلام
فهذا الشتاء بلا ضوء يخنقني
ويحبس الدم في شرايين وجهي
ويلبسني قناع الخوف في ظلام دامس
فانا غريب تعصف بي الاعاصير
وعلى جلدي الضعيف تنطفيء الشموع
فلولاأن لي وجهين لاودعت المنيه ظفرها
ولبست برودة الموتى
واضأت الشموع في وسط الظلام
وسبلت عيوني في لحظة انطفاء الضوء
خوفا من ان تذهب للذبول
لتستدعي صمتي من خلف المجابات
فينطفيء الضوء
فلا ابصر غير شعاع خافت من بين السحب
يتلصص عبر شقوق الغيم
ليغري الشموع في ان تسكر من الضوء
حتى يراها الظلام من سكرتميد
كانها تسخر مني وتناديني عُدْ فلن تراني
فانت غريب في ليل الغرباء
لن ترجع من الفجر الا بخفي حنين
انت وكل الغرباء
مالم تتخطوا عتمة الليل واعتاب الفجر
ويراكم الخيط الابيض من الاسود من الفجر
نعيم ابراهيم حسن الدغيمات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق