الاثنين، 23 سبتمبر 2019

لغير العز لم يصهل جوادي للشاعر محمد المنصوري

( لغير العز لم 
      يُصهل جوادي )
بقلم الشاعر محمد المنصوري
أطلت من وراء الوتس   انثى
لتسئل عن ندى حالي   وزادي

فقلت لها  أيا   ليلى     بخيرٍ
أعيش اليوم ما دامت  بلادي 

  بها أمنٌ  وسلمٌ  في  سلامٍ
تعيش  وما سوى هذا  مرادي

وإن أضحت على المأساة تمشي
 ففي  حزنٍ  أعيش وفي سهادِ

فقالت  هل تحب  فقلت  كلا 
لأن الحب لم يرض   انقيادي

 زهور العشق قد ذبلت  بقلبي
 وقد قبلت  بهجري  وابتعادي  

سوى الإسلام ما عشقت عيوني
 وغير الحق  لم  يهوى  فؤادي

وكيف أحب والأقصى  اسيرا
وحال العرب قد أدمى ودادي

وأمتنا  تنام     بليل    وهمٍ 
ولم تصحو على  فجر الرشادِ

لقد لبست من  المأساة  ثوبٌ 
  وما لبست ثيابٌ من  جهادِ

فعاث الظلم فيها حين سارت 
على درب التفرق   والصدادِ

فكم  هدت حصون  في رباها  
 لقد ذبحت على سيف الأعادي

فهل أرثي ربى  شاماً   عراقاً 
أم الأقصى  سأبكي أم بلادي

وحكامي   لقد  خانوا  حمانا
  وللاعداء قد  مدوا    الأيادي

 لقد  نسفت ربى الأوطان حقا
فكيف العشق يغزو  لي مدادي

فقالت يا رفيق الحرف  مهلاً
 لقد أدميت  حقا لي  فؤادي 

فدم للدين سيفا  يا   غلاماً
به تنهي وتذبح  من  تعادي

فقلت لها جعلت الشعر سيفي 
 به حقا أذود   عن    البلادِ

 فللإسلام  قد أسرجت حرفي
 لغير العز لم  يُصهل  جوادي

✍محمد المنصوري
2019/9/5

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق