قصيدة(( يا هاجري))
بقلم الدكتور أحمد الشربيني
تخليتَ عنى بعد عهدٍ وموثق
****وأنكرت ماقد كان فى سالف العَصْرِ
فمن بعد رشَفَات المحبة فى الصبا
****تجرعت كأس الهجر فى آخرِ العمرِ
كأنى ماذقت الغرام ولم أكن
****أصلى صَلاة الحب فى مَطلع الفجر
وها آنذا والعُمر أمسى بقيةً
******أعانى جِراحات القطيعة والأسر!
ومن عجبٍ أنى برغم هزيمتى
******يعربد فى قلبى هواك ويستشرى
ومن عجبٍ أنى أموتُ صبابةً
***وتحيا التى كانت تموت على صدرى
ولم ارَ مثلى عاشقا زاد حبه
*****على الرغم من نار الخديعة والغدر
أذوب وقلبى فى يديك شغافه
****وقلبك فى جنبيك فى قسوة الصخرِ
وأسأل عينيك الترفق فى الضنى
*********تجاوبني عيناك بالنظر الشّذْرِ
*سَلمتِ من التنهيد والسهد والجوى
****** وحبك يفرى فى عظامى كالنخر!
يزيدك إقبالى عليك تمنّعًا
**فهوّنتِ من قدرى وأرخصتِ من سعرى
وأصبحتُ لا أشكو إليك فكلما
***شكوت إليك الهجر أمعنتِ فى الهجر!
وترضين لى مر التذلل والجوى!
****أهذا عقابى فى هو اك فما وزرى؟!
فمن لم يكن للوصل حظ بقلبه
*******فلاخير فيمن لا له صفة الخير!
ومن لم يبت والخير طفل بحضنه
******فليس غريبا أن يبيت على الشر!
ألا فاغفرى لى أن حفظت مروءتى
***وأن أبتغى منك الخلاص إلى عذرى!
صبرت إلى أن ناشدتنى رجولتى
*****فثُبت إلى رشدى وزايلنى صبرى!
تخلّصَ منى الدمع بعد صحوتى
*****وجفت مآقيه كان لم يكن يجرى!
وأدركت أن الوهم فيك حقيقةٌ
**كأنى رأيت الشمس فى سطعةِ الظهر
فإن كنت فى حبى قد أسأت فقد مضى
**وإن كنت قد أحسنت فيه إلى أجرى!
سأصبو إلى حضن جديد لعلنى
****أعالج داء الهجر بالعشقِ فى العصر
ولا تحسبى أنى أعود للحظةٍ
********أمن بعد إيمانى أعود للكفر؟!
فإن طال ليلي فى القيود فإننى
******رأيت شعاعَ الفجر كالرجل الحر!
د/أحمد الشربيني
بقلم الدكتور أحمد الشربيني
تخليتَ عنى بعد عهدٍ وموثق
****وأنكرت ماقد كان فى سالف العَصْرِ
فمن بعد رشَفَات المحبة فى الصبا
****تجرعت كأس الهجر فى آخرِ العمرِ
كأنى ماذقت الغرام ولم أكن
****أصلى صَلاة الحب فى مَطلع الفجر
وها آنذا والعُمر أمسى بقيةً
******أعانى جِراحات القطيعة والأسر!
ومن عجبٍ أنى برغم هزيمتى
******يعربد فى قلبى هواك ويستشرى
ومن عجبٍ أنى أموتُ صبابةً
***وتحيا التى كانت تموت على صدرى
ولم ارَ مثلى عاشقا زاد حبه
*****على الرغم من نار الخديعة والغدر
أذوب وقلبى فى يديك شغافه
****وقلبك فى جنبيك فى قسوة الصخرِ
وأسأل عينيك الترفق فى الضنى
*********تجاوبني عيناك بالنظر الشّذْرِ
*سَلمتِ من التنهيد والسهد والجوى
****** وحبك يفرى فى عظامى كالنخر!
يزيدك إقبالى عليك تمنّعًا
**فهوّنتِ من قدرى وأرخصتِ من سعرى
وأصبحتُ لا أشكو إليك فكلما
***شكوت إليك الهجر أمعنتِ فى الهجر!
وترضين لى مر التذلل والجوى!
****أهذا عقابى فى هو اك فما وزرى؟!
فمن لم يكن للوصل حظ بقلبه
*******فلاخير فيمن لا له صفة الخير!
ومن لم يبت والخير طفل بحضنه
******فليس غريبا أن يبيت على الشر!
ألا فاغفرى لى أن حفظت مروءتى
***وأن أبتغى منك الخلاص إلى عذرى!
صبرت إلى أن ناشدتنى رجولتى
*****فثُبت إلى رشدى وزايلنى صبرى!
تخلّصَ منى الدمع بعد صحوتى
*****وجفت مآقيه كان لم يكن يجرى!
وأدركت أن الوهم فيك حقيقةٌ
**كأنى رأيت الشمس فى سطعةِ الظهر
فإن كنت فى حبى قد أسأت فقد مضى
**وإن كنت قد أحسنت فيه إلى أجرى!
سأصبو إلى حضن جديد لعلنى
****أعالج داء الهجر بالعشقِ فى العصر
ولا تحسبى أنى أعود للحظةٍ
********أمن بعد إيمانى أعود للكفر؟!
فإن طال ليلي فى القيود فإننى
******رأيت شعاعَ الفجر كالرجل الحر!
د/أحمد الشربيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق