الأحد، 6 أكتوبر 2019

عودة الروح للجسد للشاعر فتحي الموافي الجويلي

عودةالروح للجسد
بقلم الشاعر فتحي موافي الجويلي 
جسدا أرهقة التعب
صبر صبرا حتى ندم
خاض صراعا يا له عجب
تحمل كل ما يتحمله بشر
إزداد. وجعا وألم
أتعب الفؤاد
وأجهد الجسد
ما حال الروح
بعد رحيل الصبر والأمل
أتبكى أم تتنهد ليسمعها
الجسد
هناك نبضا أخترق الفؤاد
فأسكنة الألم
أجروح ينتابها المطر
أم حنين. يطهر الجسد
حقا. أنه الوجع 
من يحمى النفس
من العبث
من يقوى الشريان 
والوتر
من يعيد لي الأمان
والأمل
ليتحسسه الجسد
وتستنشقه الروح
دون. ألم
من أشبع الفؤاد
نعيم ورغبة ثم 
أرتحل
من أوجد الشهد
داخل البطون
دون عبث
من الذى سيعيد
الروح للجسد
ترأنى غريب بعيد
عن الوتين
أفتقد لبصيرة الفؤاد
بلا أى سبب
أنى أرى نبضا
قد أختفى
أرى عروقا تلتف
وتزحف داخل
الروح. والجسد
لا أرى كيف بالنفس
تنبض وتعيش
دون سبب
أجريح أم  مجروح
لقد. نفذ الصبر
وإنكسر. القلم
أين الوجود ....
هل أنعدم......
ما زال بالسماء
يرفرف العلم
كسا  الصمت الجسد
والتف.  بالكفن
هذا  غطاء الجسد
بعد كل هذا التعب
متى. تعودى يا
شام  لحضن الوطن
فتحيئ هذا الجسد
فتحي موافي الجويلي..
٥/١٠/٢٠١٩
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق