بقلم الشاعر حسن أحمد مجر
حتى الضحك…
هجرني لبرهة
كطير مل من التقاط فتات الوقت ..
على شرفة ..خلف نافذة مكسورة
انتظرت… قدري
ذلك المحتوم المرسوم
على رمل الشاطئ
بزفرات عجوز مسمر الوجنتين
عريض المنكبين…
خلف جدارن البحار
انتظرت…
إنتظرت حروفي المهاجرة
كم جواز سفر… أظهرت
لخفر سواحل الحب
كيف لكل البحار عبرت
شمسي… تاهت عن مسارها
لأن النجوم عاتبت القمر
أجلسته وحيدا…
خلف ستائر النافذة ذات الزجاج المكسور
كل أحلامي لم تزل
حبيسة قوارير عطري
أنها ليست من ماء
من حرارة الشوق صنعتها. …
وضعتها بين أحلامي كلها بطرفة عين
تبخرت…
فأي نار هذي الذي، أسعرت
بقلمي حسن أحمدمجر H. .M
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق