قصيدة بعنوان :
الغيث
ذاك الجفاف أديم الأرض ينقسم
كلوحة الشهد بالإخلاء تـرتـسم
والقلب في خشعه حمد بلا عدد
فالله يــســمــع دقــات لـهـا ألـم
بالأمر يفتح غيبا والحياة به
والمزن من خاتمه مابات ينفصم
والساريات تجود الغيث في ظلم
والحبي مدراره بالنور يلتحم
والله في حكمة التقدير يرسمها
فالرعد في سبحه والبرق يحتدم
والأرض في نَفَيَان الهطل تَـلْـثُـمُـهُ
والـبـيـد واحـاتـهـا رقـن له نَـغـم
كأن فرح الروابي لاح يشترط
نَحْبَ الغيوم بلا وقف فيبتسم
كأن قَـرح الدنا أصل لذي فرح
بعد الشدائد يأتي يسرها يَسِمُ
والنفس من ضيقها يأس بلا أمل
كالأرض في قحطها رمس به رمم
والشوك في قحلها خضر بلا بلل
كـأنـه فـي شـمَـاتـات الـثرى وَرَمُ
والماء يغسل قلبا في مدى غضب
والحـقـد قـحـط جلا قلبا به صمم
والماء مفتاح سر الأرض لو سترت
حبـات بـقـل وفـوم ما جـرت قـدم
كم من نواشير قلب جفها العتم
تـأبـى روافـد إيـمَـان فـتـنـعـدم
والأرض لا تشبع السقي الزكي بها
مـيـل الــفـنـان دلالا ظـلـهـا كـرم
لا تحسبن عباب البحر كالغضب
في فصل غيث كتسبيح له قسم
شاعر الصحراء
عبد الحفيظ بنعياد
الغيث
ذاك الجفاف أديم الأرض ينقسم
كلوحة الشهد بالإخلاء تـرتـسم
والقلب في خشعه حمد بلا عدد
فالله يــســمــع دقــات لـهـا ألـم
بالأمر يفتح غيبا والحياة به
والمزن من خاتمه مابات ينفصم
والساريات تجود الغيث في ظلم
والحبي مدراره بالنور يلتحم
والله في حكمة التقدير يرسمها
فالرعد في سبحه والبرق يحتدم
والأرض في نَفَيَان الهطل تَـلْـثُـمُـهُ
والـبـيـد واحـاتـهـا رقـن له نَـغـم
كأن فرح الروابي لاح يشترط
نَحْبَ الغيوم بلا وقف فيبتسم
كأن قَـرح الدنا أصل لذي فرح
بعد الشدائد يأتي يسرها يَسِمُ
والنفس من ضيقها يأس بلا أمل
كالأرض في قحطها رمس به رمم
والشوك في قحلها خضر بلا بلل
كـأنـه فـي شـمَـاتـات الـثرى وَرَمُ
والماء يغسل قلبا في مدى غضب
والحـقـد قـحـط جلا قلبا به صمم
والماء مفتاح سر الأرض لو سترت
حبـات بـقـل وفـوم ما جـرت قـدم
كم من نواشير قلب جفها العتم
تـأبـى روافـد إيـمَـان فـتـنـعـدم
والأرض لا تشبع السقي الزكي بها
مـيـل الــفـنـان دلالا ظـلـهـا كـرم
لا تحسبن عباب البحر كالغضب
في فصل غيث كتسبيح له قسم
شاعر الصحراء
عبد الحفيظ بنعياد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق