الجمعة، 11 أكتوبر 2019

وأسألها وتبحث عن جواب للشاعر محب الشعر

بقلم الشاعر محب الشعر 
وأسألها وتبحثُ عن جوابٍ
فيَدمعُ من تَلَعْثُمِها سؤالي

تُفتّشُ في جيوبِ اليأسِ عنهُ
وأعجبُ كيفَ لا تَرنو لحالي

تُتَمْتِمُ تارةً وتعودُ أخرى
لتسألَ عن خياراتِ السّؤالِ

غريبٌ أمرُها ماعدتُ أدري
أَيُخفى الحبُّ من روحِ المقالِ!؟

أدارَتْ وجهها عنّي ورَدَّتْ
برَدٍّ هزّني كالرّعدِ عالِ

وتُمطِرُ بعدما جَفَّ انتظاري
بصوتٍ شابَهُ دمعُ اللآلي

أنا والله أعلم ياحبيبي
ولكنَّ الهوى أَودى بحالي

يميني قادَها للعرسِ عمّي
بقَيْدٍ مُحْكَمٍ أثنى شمالي

هي العاداتُ أرستني لقَومي
فأمسى بِكْرُهُ الأعمى حلالي

وأضحى حبُّنا في كفِّ أعمى
وأفسدَ جهلُهُ ثَمَرَ الْجَمالِ

ولولا العار يلبس رأسَ أهلي
لَسِرْتُ وكنتَ لي أسَدَ الرّجالِ

فَعُدْ غدرانَنا الثّكلى بدمعٍ
وزفَّ الآهَ في عَتْمِ الليالي

وكُنْ مثلَ الملَوَّح في هيامٍ
كبدرٍ في سَما العشّاقِ عالِ

محب الشعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق