بقلم ااشاعر عمر محمد
لفحات الغياب ....
ورائحة المطر
تتلى على الأطلال نزغات الهوى
وشهقات تبتل بحبات المطر
لا زلت اراك
يا طهر الصلاة
وتلك المسبحة التي على جيدك
تنثرينها لحن السلام
اسرح بعين الشفق
واعزفك هدوء المطر
حتى يزهر اللقاء ويفيض الوجد
واخبرك اني على العهد
وعلى ذكراك
يا خيوط الطهر يا ملاك
مهما طااال الغياب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق