الأحد، 6 أكتوبر 2019

بلا قيود للشاعرة خديجة بلغنامي

بلا قيود 
بقلم ااشاعرة خديجة بلغنامي
تَحْتَ  رُكامِ
 السواد
أرتشفُ فنْجانَ
خَسائِري... و طَعْمُ
 هَزائمِي مرّ  
أجاجْ...
بجهالتي
أُجادلُ القدرَ
والصدى يتَلقَّفُني
يرْمينِي بأرضٍ
تُربتُها مِنْ ضجر
 يَفتحُ البحرُ
  عينيهِ 
وأنا فَوْقَ  رُموشهِ 
 أَنْتَعِلُ  الموجَ 
أَلْتحِفُ جهْلي...
أجْلِس ُ
بسفينةِ  المجهولِ
... أنتظرُ  الخِضْرَ
  عَلَّهُ دُونَ موْعدٍ
 يأتي
يَنْقِدَني من 
َضلالَتي 
يُعلمني أن 
جدالَ القدرِ 
ضرْب من 
الجنون ...
وأنَّ عَتَبَةَ 
 السُّقوط هي 
أولُ درجٍ 
 للصعود 
يعلمني أن
  الحب الذي 
  يقتاتُ 
من الصَّمتِ
يموتُ بقعرِ
الصقيع
يعلمني  كيف
  أغسلُ
 حبري من 
أنينِ  العتمات...
فتبتسمُ مفكِّرتي  
 وتنْهزمُ  موتي
بنهْرِ الكلماتْ...
يُعيدُ السواد
أدراجه
يَسقطُ  كأسُ
الآهاتِ مِنْ 
يدي
فتنتفظ  الأنثى
 التي تلْهثُ 
بداخلي...  
 تثور في وجهِ
الصمتِ
تَتَيَمَّمُ بماءِ
الزهرِ...والوردِ
تتألقُ كمزهاريةِ 
جوري 
تُفْشي للمرايا  
كيفَ هُزِمَ نَابُّلْيُون
وكيف  لفظ 
أنفاس غروره
 تحْتَ
قطراتِ عِطري ...
أشُقُّ صَدري 
نصفينِ
أشَيِّعُ جُثَثَ
الخيبات...
أوقفُ صَلبي  
على 
جدارِ الإستفهام
أعصرُ الوقتَ كي 
 لا يأخذني
 في رحلةِ اغترابٍ
 جديدة
أضربُ الخطى ...
وعلى نغماتٍ
 غَجريَّةٍ 
يرقصُ جنوني
 يوقف زحف  
الخريفِ فَوْقَ  
جسدي...
أتركُ الصدى
 ورائي..
بلا قيودٍ
أركب صهيلَ
 كبريائي
أقطعُ الحبلَ
 السري 
لآلامي 
    وأزفُّ
 عرائسي
بعيداً عن دخانِ 
انتظاراتي
وتحت حفيفِ
المطرِ
أنسج وطناً
يغفر  مزاجيتي 
ويحتويني

بقلمي 
خديجة بلغنامي
٢٧/٩/٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق