الخميس، 5 ديسمبر 2019

رقت الجفون للشاعر محمد درويش

رقت الجفون 
للشاعر محمد درويش
رَقَّت الجفونُ في أحلامِها
              صار الخيالَ يبوحُ بأسرارِه

ما غفلت العينَ ولا أشرقت
             إلا رسمت الحبيبَ بأوصافِه

فيك العشق قصائد ترتسم
             و ربيعُ السَّمَا حل بأطيافه

ألقاكَ ولا أراكَ مُحضرَا
            كأنَّكَ الهوا لَقِيَّني بنسائمِه

تغيبُ الروحُ في منامِها
           ترحلُ للحبيبِ في أيّكِه

تشرقُ العينُ و الروح فاتنةً
          تُسرد بليلِ الدفءِ بأحضانِه

تجلت معاني الشوقُ و الحنين
         زرتُ الحبيبَ و تهافت أغصانِه

لذةُ الإشتياقِ أمامُ عينيكِ
          كإكتمالِ البدرُ في سمائِه

أراكَ تُثيرُ النفسَ في مُجملِها
        إحساسٌ قد بالغتُ في و صفِه

لا الكلماتُ حاضرةً في قصيدتِها
       ولا القلمُ تحمَّلَ عبق خواطرِه

محمد درويش
رَقَّت الجفون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق