تغريدة من مقام الصبر
بقلم الشاعر صلاح محمد الصالح
فتاتي غارقة في الصمت
تائهة بثنايا الوقت
تحيك لخريف العمر أثوابا
رمادية الحس واللون
وهاآنذا ارتدي قميصا
من بقايا زهر
من بقايا صمت
و خلاصة عطر
موشحا بالكحل وظلال القهر
هل سئمتْ تلابيب شعرها اكتافي
ام عاد الحب أدراجه لمهدها الغافي
سأرسل في طلبها أشعاري
وادعو ذكراها وترا لقيثاري
وسأوقد في صدرها نار الجوى
وألثم من بين عينيها أسراري
ايها الحزن المهيمن خل سبيل الصمت
وهاجر مع عيون الفجر
أيها العشق المبجل تكلم
وانتزع من يديها قبلاتي
خذني بين ذراعيها وتحسس اختام خديها
ووثق تاريخ ميلادي
ولادتي كانت في قُبلة
و تأريخ بطول السطر
تنهكه متاريس قابعة هنا
وتقبع وهناك
فتنتهك سبيل العُذر
هل لي بقُبلة اخرى يا سيدتي
علّي ازيح عن خاصرتي ألم الفقد
ومُر البُعد
هل لي بشريانك به اعقد الهدنة
ما بين وتيني وصمتك
مابين آلامي وعطرك
ووقع الصدود
هلا غازلتي جموحي قليلا
فجموح العشق يقتله الصمت
هلا أزحتي أوراق خريفي
عن مدى نعليك ونبذتي الهجر
فنار العشق ياسيدتي
تلتهم فتات صبري
أترى في شرع الهوى
يا قدري
نهي وأمر
صلاح محمد الصالح
ربيب الروح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق