ذات الشامة
بقلم الشاعر حميد اليعقوبي
صباح هالعمرِ الذي توقفَ عُمراً
حين أطاحتْ عليَّ بخِصلاتها
وصوَّبَتْ نحو عيني بوميضِ برقٍ أصابني بعمى النساء
ما عدتُ أرى غيرَ وشاحَ الليلِ
المُنْسَدِلِ من فوقِ ذراعيها
وبحر الصبابةِ الذي اقتَسَمْناه ،المِلْحُ لجسدي ولها عذبُ الماء
إن لامستُها أذابتِ القمرَ بخجلها
فصار شامةً فوق وجنتها
وإن لامستني سلمتُها أصابعي طوعا لتصنعَ قَهْري دونَ عزاء
----------------------------------
حميد يعقوبي - القنيطرة -20-12-2019
بقلم الشاعر حميد اليعقوبي
صباح هالعمرِ الذي توقفَ عُمراً
حين أطاحتْ عليَّ بخِصلاتها
وصوَّبَتْ نحو عيني بوميضِ برقٍ أصابني بعمى النساء
ما عدتُ أرى غيرَ وشاحَ الليلِ
المُنْسَدِلِ من فوقِ ذراعيها
وبحر الصبابةِ الذي اقتَسَمْناه ،المِلْحُ لجسدي ولها عذبُ الماء
إن لامستُها أذابتِ القمرَ بخجلها
فصار شامةً فوق وجنتها
وإن لامستني سلمتُها أصابعي طوعا لتصنعَ قَهْري دونَ عزاء
----------------------------------
حميد يعقوبي - القنيطرة -20-12-2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق