بقلم الشاعرة أشجان إبراهيم حفني
إلى أين تمضي،....،؟
وقلبي الشجي، يرد الحنان شجيا إليك. .
إلى أين تمضي،...؟
ووعدي الجريح،
رقيق الأنين ينادي عليك..
رحيلك مر،يسائل ليلي..
فأنساب، شوقا،....
إلي مقلتيك. .
أذوب حنانا ووجدا وعشقا..
وفي الوهم أغفو على ساعديك..
أناجي هواك....
، وفي الصمت أشرب كأسا....
تلألأ في شفتيك. .
دعيك هنا فوق بحر الأماني..
.نسابق بالحب ...
خطو الزمان. .
رماني الزمان لبحر العذاب....
.وفي مقلتيك بدا مرفآن....
فودعت يأسي،....
وأدركت أن. .لقاء الأحبة، كل الأمان.
.
وسرنا على الدرب،...
نحسو كؤوسا...
،ونحكي حكايا الهوى والحنان...
ونسقي الوجود رحيق هوانا..
ونمحي عن الحب وجه الهوان. .
**
دعيك هنا.....
في الفؤاد المعنى..
فروحي تضل طريق النجاة. .
بدأت لديك طريق الرجاء...
وعندك أنت غدا منتهاه. ..
وأنت الحياة لقلب فداك...
فما القلب لولا وجود الحياة. .
ألا ليت عمري،....
جريح هواه..
إذا ما تمنى، يلاقي مناه. .
وأنت الرجاء لهذا الوجود..
.عليك يعود لعمري صباه. .
تعالي، فإني....
إذا ما رحلت...يغيب الربيع....
وتبكي النجوم.
وشوق ينام....
بقلب حواك...
بليل هوانا، وشوق يقوم .
تعالي لنضحك للعاشقين...
ونسبح فوق انتشاء الغيوم. .
تعالي نعانق...
حلما شجيا..
.وحبا نديا.....
، رجا أن يدوم. ..
حبيبة عمري..
فؤادي يئن.... ..
فهل بعد رحل الحبيب هموم؟
أشجان إبراهيم حفني23--12--2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق