((مامثلها في الحسن))
بقلم الشاعر حسين السبئي
ياويح قلبي كم يشكو من التعب
في حب ساحرة العينين ولبب
ترنو إذا خطرت باللحظ صائدة..
قلب الحليم وإن قد لج في الهرب
ما بين نظرة عينيها وناظرها
إلا كما بين رشف الكأس والظرب
رخيمة الصوت تغريد تكلمها..
كأنما عنه كل السحر لم يغب
يلوح في فمها برق إذا ابتسمت
تحفه شفة حمراء كالهب....
ممشوقة القد ان مر النسيم بها
تمايلت فيميل القس من عجب
لطيفة الكشح مصقول ترائبها
يشع منها ضياء الشمس والشهب
كأنما وجهها والشعر حف به
بدر بدا في ظلام الليل والحجب
كالظبي تنظرها تمشي بلا عجل
والأرض من تحتها تهتز أو تثب
مامثلها قد رأت عيني من حسن
أو مثلها وصف العشاق في الكتب
نفسي الفدأ لها مابت أذكرها..
إلا تبادر دمع العين منسكب
بقلمي..
حسين السبئي
بقلم الشاعر حسين السبئي
ياويح قلبي كم يشكو من التعب
في حب ساحرة العينين ولبب
ترنو إذا خطرت باللحظ صائدة..
قلب الحليم وإن قد لج في الهرب
ما بين نظرة عينيها وناظرها
إلا كما بين رشف الكأس والظرب
رخيمة الصوت تغريد تكلمها..
كأنما عنه كل السحر لم يغب
يلوح في فمها برق إذا ابتسمت
تحفه شفة حمراء كالهب....
ممشوقة القد ان مر النسيم بها
تمايلت فيميل القس من عجب
لطيفة الكشح مصقول ترائبها
يشع منها ضياء الشمس والشهب
كأنما وجهها والشعر حف به
بدر بدا في ظلام الليل والحجب
كالظبي تنظرها تمشي بلا عجل
والأرض من تحتها تهتز أو تثب
مامثلها قد رأت عيني من حسن
أو مثلها وصف العشاق في الكتب
نفسي الفدأ لها مابت أذكرها..
إلا تبادر دمع العين منسكب
بقلمي..
حسين السبئي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق